رسالة الظهور المحتوم في الرد على العلامة الأزهري طموم قاسم بن سعيد بن قاسم الشماخي

رسالة الظهور المحتوم

الجزء ١ · صفحة ٨٥

القسم الثاني: تحقيق نص الرسالة

85

قال في (العقد الفريد) (1): إن الحسن البصري، كان ينكر على علي بن أبي طالب الحكومة، ويقول: «ولم تُحكم والحق معك؟ ألا تَمْضي قدما لا أبا لك». وقال بإسناد ابن الجوزي (2) في (تاريخ النوبري) (3): أربع خصال كن في معاوية، لو لم تكن فيه إلا واحدة لكانت موبقة وهي أخذه الخلافة بالسيف من غير مشاورة، وفي الناس بقايا من الصحابة وذوي الفضيلة واستخلاف ابنه يزيد وكان سكيرا خميرا، يلبس

(4)

الحرير، ويضرب بالطنابير)). وادعاؤه زيادا، وقد قال: «الولد للفراش وللعاهر الحجر» (5). وقتله حجر بن عدي وأصحابه فيا ويل له من حجر وأصحابه. اهـ» (6). وأما سبب قتله لحجر فلكونه أبى أن يلعن عليا، وحجر كان أحد أشراف بني كندة وقتل في السنة الحادية والخمسين من

(1) الأندلسي ابن عبد ربه العقد الفريد باب من أخبار العلماء والأدباء، الحسن البصري في علي وعثمان، دار الكتاب العربي، بيروت - لبنان، د. ط، 1411 هـ / 1990 م، ج 2، ص 212. (2) عبدالرحمن بن علي بن محمد الجوزي القرشي البغدادي، أبو الفرج (508 ـ 597 هـ / 1114 - 1201 م) ولد وتوفي ببغداد، علامة عصره في التاريخ والحديث راجع الزركلي: الأعلام، ج 3، ص 316. (3) هكذا في الأصل والصحيح النويري، ولا أظنه إلا تصحيفا. (4) جمع، مفردها: الطنبور، وهو من الملاهي معروف، والطنبار لغة الطنبور. راجع: الحميري، العلامة القاضي نشوان بن سعيد ت: 573 هـ /1178 م شمس العلوم ودواء كلام العرب من

6

،

:

الكلوم، دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان، ط 1، 1420 هـ / 1999 م، ج 7، ص 4164.

(5) رواه الربيع في مسنده (ب: 36، الرجم والحدود، ر: (609 ص 157 ومالك في موطأه (ك: 32 القراض، ب: 21 القضاء بإلحاق الولد بأبيه، ر: (20) من طريق عائشة، ج 2، ص 468، الموطأ، للإمام دار الهجرة مالك بن أنس (ت: (179 هـ، دار الغد الجديد القاهرة ط 1، 1426 هـ / 2005 م. (1) راجع نهاية الأرب في فنون الأدب، شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب النويري، ت: 733 هـ ـ تح: أ. عماد علي حمزة، ج 20، ص 213، دار الكتب العلمية ـ بيروت. د. ط، د. ت.