Alsaidia_400_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٣ويقول النسابة حمير رأس العرب وبابها، وكنده، لسانها مدحج هامتها، والأزد جمجمتها. انظر الأنساب، ج 2، ص 44 وما بعدها.
(1) الأزكوي، كشف الغمة، ص 38 المقتبس. المؤلف مجهول، ص 41. (7) السالمي، التحفة، ج 1، ص 72.
(8) ابن عبد الحكم، فتوح مصر والمغرب، ص 292، تحقيق عبد المنعم عامر.
(9) ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 3، ص 10. تحقيق عبد الوهاب النجار. (10) ذكر العوتبي تفصيلات هامة حول تلك الحملة، فقد ذكر خطورة الاستعدادات الفارسية التي حشدها الفرس في كرمان والتي بدأت تتجه صوب جزيرة ابن كاوان وبلغت أربعين الفا، فلقيهم عثمان بن أبي العاص بجزيرة قشم وعربوها. ويذكر العوتبي أيضا أن باقي أفراد حملة عثمان من غير الأزد قد تركوها شروط الأزد مع عثمان ألا يخالط بهم غيرهم في غزوتهم. وبدأت معركة جديدة بين عثمان بن أبي العاص والأزد وبين الفرس في بنابيجان. وكان عدد ا الأزد في تلك المعركة الفين من أزد عمان وألفا من أزد البحرين، وانهزمت الفرس من جديد. فلما ظفر الأزد بالفرس خافتهم العجم وانتشرت أخبارهم وسادت الأزد تلك النواحي حتى قدموا أرض العراق حتى حسدهم أهل البصرة على مكانتهم. انظر العوتبي، الأنساب، ج 2، ص 120 وما بعدها.
بسبب
(11) الاصطخري، المسالك والممالك، ص 140، 141. (12) أورد العوتبي قائمة بثمانية عشر رجلاً استقروا في البصرة في البداية من أهل عمان وهم: كعب بن سوار قاضي عمر بن الخطاب على البصرة - وهو من أزد عمان ومسعود بن عمر الثقفي كاتب كعب بن سوار ثم أن جماعة الأزد التي قدمت من حملة عثمان استقر بعضهم بتوج بجوار البصرة والبعض الآخر واصل سيره ليستقر نهائياً في البصرة. وفي ولاية عبد الله بن عامر على البصرة في خلافة عثمان بن عفان قدم بازد عمان الذين استقروا في توج إلى البصرة. العوتبي، المصدر السابق، ج 2، ص 124. (13) تولى المهلب بن أبي صفرة رئاسة الأزد في المشرق في خلافة علي بن أبي طالب بتولية منه، كما ولاه الإمام أيضا نهر يبري، ومنادر الكبرى في فارس وأظهر المهلب منذ تلك الفترة خبرة واسعة بسياسة
الأقاليم الشرقية من العالم الإسلامي العوتبي، نفس المصدر، ج 2، ص 123.
م
(14) العوتبي، نفس المصدر، ج 2، ص 136. ابن خلكان، وفيات الأعيان، ج 4، ص 352. (15) انظر ندوة الفقه الإسلامي المنعقدة في جامعة السلطان قابوس، مسقط، العاشر من أبريل 1988، محاضرة الدكتور / يحيى البكوش، من الجزائر، بعنوان «أثر مدرسة جابر بن زيد». (16) الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 207. الشماخي، السير، ج 1، 1، ص 78. خليفات، نشأة الحركة الأباضية، ص 96.
(17) الشماخي، السير، ج 1، ص 77.
(18) بدأت شخصية المهلب بن أبي صفرة في الظهور بمناطق المشرق الإسلامي منذ خلافة عثمان بن عفان فقد عمل المهلب تحت قيادة عبد الرحمن بن أبي سمرة القرشي في أقاليم سجستان وأظهر مقدرة مميزة في الحرب. وزادت شهرته في زمن زياد بن أبيه في العصر الأموي في حروب خراسان حتى اشتهر بالحزم والصبر في الحرب كما اشتهر بالبلاغة والأدب. وظلت أسرته لها نفوذ مميز في منطقة خراسان. حتى انه توفي سنة 83 هجرية / 702 م، ودفن في مرو الروز بخراسان. انظر: العوتبي، ج 2، ص 140. جوابات الإمام جابر بن زيد، ص 15، 23، طبعة وزارة التراث القومي والثقافة ابن خلكان، ج 4، ص 352. (19) جوابات الإمام جابر بن زيد، ص 37، جمعها سعيد بن خلف الخروصي، وزارة التراث القومي والثقافة، عمان، 1985 م.
- 113