عُمان والحركة الإباضية محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_400_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٤

(20) محمود اسماعيل (دكتور)، الحركات السرية في الإسلام، ص 21، 23.

(21) الطبري، تاريخ، ج 1، ص 202.

(22) محمد جمال الدين سرور (دكتور)، الحياة السياسية في الدولة العربية الإسلامية، ص 121 وما بعدها. (23) ظلت منطقة الخليج العربي بعيدة عن الإدارة الإسلامية منذ أحداث مقتل الخليفة عثمان بن عفان سنة 35 هجرية / 655 م، وبالتالي كل فترة خلافة الإمام علي وحتى مع بداية العصر الأموي، إذا انشغل الإمام بصراعاته مع معارضيه وانشغل الأمويون في البداية بتثبيت خلافتهم في العالم الإسلامي. وظلت عمان تحكم في هذه الفترة من أزد عمان من آل الجلندي وهم: عباد بن عبد ثم سعيد وسليمان ابنا عباد. أما البحرين فكانت ملجأ للحركات الخارجة ضد الأمويين. انظر: الدكتور فاروق عمر، الخليج

العربي في العصور الإسلامية، ص 65 وما بعدها الأزكوي، كشف الغمة، ص 40، المقتبس. (24) تذكر المصادر الأباضية أن الحجاج أرسل حملات أخرى قبل حملة القاسم ولكنها باءت جميعها بالفشل. كما فشلت حملة القاسم بن شعوة أيضا التي أرست سفنها على ساحل حطاط - بمنطقة مسقط اليوم. فهاجمها العمانيون بقيادة سليمان بن عباد وهزمها. الأزكوي، كشف الغمة، ص 41، المقتبس. المؤلف

مجهول، تاريخ أهل عمان، ص 47، تحقيق سعيد عبد الفتاح عاشور. (25) الأزكوي، كشف الغمة، ص 41. السالمي، التحفة، ج 1، ص 74. (26) الأزكوي، المصدر السابق.

(27) صلاح العقاد (دكتور)، وجمال زكريا (دكتور)، زنجبار ص 6. (28) استهوت الأفكار الأباضية الدارسين الأفارقة فقدم إلى عمان أحد شباب السنغال وهو عمر بن الحاج صالح با وقد حصل على درجة الماجستير من جامعة جواهر لال نهرو بالهند في الفكر الأباضي سنة 1986 م. وقد أكد شفويا، بعد رسالته، بأن مبادئ الفكر الأباضي تسود دول افريقية عديدة اليوم، دون أن تدرك تلك الدول مسألة المذهبية.

محمد

(29) خليفات (دكتور)، نشأة الحركة الأباضية، ص 100.

(30) تاريخ الطبري، ج 6، ص 334 – 382. محمد جمال الدين سرور، (دكتور)، الحياة السياسية، ص 155

وما بعدها.

(31) الطبري، المصدر السابق، ج 6، ص 211. (32) الطبري، نفس المصدر، ج 6، ص 396، 397. وقد أورد الطبري روايات أخرى للخلاف بين الطرفين ولكنها غير مقنعة، منها أن راهباً في دير نزل عنده الحجاج حذره من أن ملكه سيزول على يد رجل اسمه يزيد، فاحصي كل اسم يزيد له مكان في عصره ولم يجد إلا اسم يزيد بن المهلب ففكر في التخلص منه.

(33) الطبري، المصدر السابق، ج 1، ص 393.

(34) العوتبي، الأنساب، ج 2، ص 142 وما بعدها. يقول الشاعر: إن كسرى سمى عمان مزونا

و مزون يا صاح خير البلاد

وقال أحد أصحابه له لعنك الله يا حجاج أن أفلتك هذا المزوني».

(35) الطبري، تاريخ، ج 6، ص 448.

(36) الأزكوي، كشف الغمة، ص 42، المقتبس المؤلف مجهول، تاريخ أصل عمان، ص 49. (37) الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 104. الحارثي، العقود الفضية، ص 104.

(38) الدرجيني، نفس المصدر، ج 2، ص 205 وما بعدها الشماخي، السير، ج 1، ص 71: (39) حملة العلم إلى عمان هم: الربيع بن حبيب الفراهيدي، أبو المنذر النزواني، منير بن النير الجعلاني

-118_

١٠٨ / ٢٦١