Alsaidia_400_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٤(1) السالمي، التحفة، ج 1، ص 87.
(2) محمد ارشيد العقيلي، (ذكتور) محاضرة ألقاها في الموسم الثقافي 1985/ 84 م، بالنادي الثقافي بالقرم، ص 1.
(2) الأزكوي، كشف الغمة، ص 40، المقتبس. المؤلف المجهول، تاريخ أهل عمان، ص 47، تحقيق الدكتور سعيد عبد الفتاح عاشور (4) أقر الخليفة عثمان بن عفان عباد بن عبد بن الجلندي واليا وحاكما على عمان. ولما وقعت الفتنة بين المسلمين ظلت أمور عمان في يده تماماً، وبعد موته تولى السلطة في عمان إبناه سعيد وسليمان ابنا عباد، وظلا في عمان حتى قدمت جيوش الحجاج، ولما لاحظا إصرار الحجاج على ضم عمان رحلا إلى سواحل شرقي افريقية السيابي، عمان عبر التاريخ، ج 2، ص 47. فاروق عمر، (دكتور)، الخليج
في
العصور الإسلامية، ص 122.
العربي (0) فاروق عمر (دكتور)، الخليج العربي في العصور الإسلامية، ص 157. (1) يقول السالمي: إن أهل عمان هم أهل الطريق القويم والصراط المستقيم الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، وعليه مضى الخليفتان حتى لقيا ربهما وعليه مضى عثمان في صدر خلافته وعلي حتى حكم الرجال. (السالمي و التحفة، ج 1، ص 79، 80). (7) أحمد شلبي (دكتور)، ندوة الدراسات العمانية، المجلد الأول، ص 36. خليفات، نشأة الحركة الأباضية.
ص 129.
(8) انقسم زعماء القعدة أثناء عودتهم من الحجاز إلى البصرة، فتحرك نجدة بن عامر الحنفي إلى اليمامة لغناها النسبي ولوجود بني حنيفة بها، وقد تنازل أبو طالوت زعيم خوارج اليمامة إلى نجدة وأصبح زعيم الخوارج بها وعرفت الجماعة باسم «النجدات»، سنة 66 هجرية / 685 م، بدأ نجدة في توسيع نفوذه في الخليج العربي فضم إليه أجزاء من البحرين، وهزم جيوش البصرة الزبيرية سنة 67 هجرية / 686. وأرسل جيوشه لاحتلال عمان جنوباً. (ابن الأثير الكامل، ج 4، ص 202).
(9)
م،
Miles، Some New Light of the History of Kirman، P. 90. London، 1959.
(10) الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 226 وما بعدها. الشماخي، السير، ج 1، ص 77. محمد أ أرشيد العقيلي، (دكتور)، محاضرة بعنوان «الأباضية في العصر العباسي الأول»، للموسم الثقافي، 1985/ 84 م.
(11)
Phillips، W. Oman Hirtory، P. 20، London.
(12) السير، ج 1، ص 77. (13) خليفات، نشأة الحركة الأباضية، ص 72. وإن كنا لا نقبل ما أورده الدكتور خليفات من أن عمران قد أصبح زعيم القعدة على مستوى البصرة بعد أحداث آسك ومقتل أبي، بلال، فقد كان هناك جابر بن زيد
وغيره من الزعماء.
(14) فاروق عمر، (دكتور)، الخليج العربي في العصور الإسلامية، ص 80. (15) صالح الصوافي، (دكتور)، جابر بن زيد، ص 157. رسالة ماجستير نشرت من قبل وزارة التراث القومي والثقافة، 1986، سلطنة عمان.
(16) الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 210. الشماخي، السير، ج 1، ص 78 وما بعدها.
محمد
(17) عمر بن الحاج. د صالح، دراسة في الفكر الأباضي، ص 109، رسالة ماجستير في جامعة جوار لال نهرو بالهند، طبعة من قبل وزارة العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية، 1986، مسقط، سلطنة عمان. (18) مهدي هاشم الحركة الأباضية في المشرق، ص 86.
- 124