عُمان والحركة الإباضية محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_400_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤١

(54) الأشعري، مقالات الإسلاميين، ج 1، ص 188 200. ابن أبي حديد، شرح نهج البلاغة، ج 2، ص

18.

(55) الشهرستاني، الملل والنحل، ص 137، تحقيق محمد سيد كيلاني.

(56) أبو عمر خليفة بن خياط، الطبقات، ص 210. تحقيق د. أكرم ضياء العمري، بغداد، 1967 م. محمد بن حيان البستي، كتاب مشاهير الأمصار، ص 89، القاهرة، 1909 م. الرازي الجرح والتعديل، ج 1، ص 494. حيدر آباد، 1952 م.

(57) البغدادي الفرق بين الفرق، ص 47.

(28) سالم بن عبد الله، الأخبار والآثار، ج 1، ص 267. كما وردت في السير، ج 1، ص 72. والطبقات، ج 2، ص 207 طبقات ابن سعد، مج، 7، ص 179.

(59) الرازي، الجرح والتعديل، ج 1، ص 495. ابن حجر، تهذيب التهذيب، ج 2، ص 38. (60) خليفات، (دكتور)، نشأة الحركة الأباضية، ص

93

(61) علي يحيى معمر، الأباضية مذهب إسلامي معتدل، ص 10. مقابلة مع الشيخ سالم بن حمد الحارثي، يناير، 1988 م. مقابلة مع مفتي عام السلنة، يناير، 1986 م.

(62) الربيع، المسند، ج 2، ص 193. الكندي، بيان الشرع، ج 4، ص 103. الورجلاني، الدليل والبرهان. ج 1، ص 139. الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 205. الشماخي، السير، ج) 1، ص 75. علي يحيى معمر، الأباضية مذهب، ص 9 - الباروني، المختصر، ص 27. السالمي، التحفة، العقود، ص 97. السيابي، إزالة الوعثاء، ص 20 – 27.

(64) خليفات (دكتور)، نشأة الحركة الأباضية، ص 95.

ج 1، ص 26، الحارثي،

(10) المبرد، الكامل، ج 3، ص 216. كان إذا جلس يقول: «لم يزل أمير المؤمنين علي رحمه الله يتعرفه النصر ويساعده الظفر حتى حكم فلم تحكم والحق معك ألا تمضي قدماً».

(66) الدجيلي، فرقة الأزارقة، ص 140.

(67) الربيع، المسند، ج 2، ص 193. البرادي الجواهر المنتقاة، ص 155. البستي، مشاهير الأمصار، ص 89. الباروني، المختصر، ص 27. السالمي التحفة، ج 1، ص 26. الحارثي، العقود، ص 64. السيابي، إزالة الوعثاء، ص 26.

(68) الشماخي، السير، ج 1، ص 77. علي يحيى معمر الأباضية مذهب، ص 9. (69) ابن سلام الأباضي، ص 129، محقق، طبعة تونس 1985 م. ابن قتيبة، المعارف، ص سعد، الطبقات، مج 7، ص 83. (70) ابن حجر، التهذيب، ج 1، ص 38.

4

200. ابن

(71) الباروني، عبدالله بن يحيى سلم العامة والمبتدئين، ص 4، تونس، 1324 هجرية / 1906 م.

-1?1_

١٣٤ / ٢٦١