Alsaidia_400_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٠(41) تدعي ا الشيعة بانتماء أبي بلال إليها وتستند بكتاب منه إلى الحسن بن علي. (الحارثي، العقود الفضية.
ص 119).
1، ص
وما
(42) مسند الإمام الربيع، ج 2، ص 193. كتاب ابن سلام الأباضي،، ص 129 وما بعدها، محقق. الكندي بيان الشرع، ج 4، ص 103. الورجلاني، الدليل والبرهان، ج 1، ص 139. أبو زكريا، السيرة وأخبار الأمة، ص 14. الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 205 وم ابعدها. الشماخي السير، ج بعدها. علي يحيى معمر، الأباضية مذهب، ص 9. الحارثي، العقود الفضية، ص 93. السيابي، إزالة الوعثاء، ص 27 وما بعدها الباروني، المختصر، ص 27. (44) ابن أطفيش، كشف الكرب، ج 2، ص 365. اعتبر أن سؤال الشاب له عن أفضل الجهاد وتوجه الشاب
لقتل فردلة بأنه جابر في مقام الإمامة.
(45) أبو نعيم، أحمد بن عبد الله الأصفهاني (ت 430 هجرية / 1038 م) حلية الأولياء، ج 3، ص 82 وما بعدها، بيروت، بدون تاريخ
بحث يحيى البكوش (دكتور)، «مدرسة جابر بن زيد وأثرها في الفقه الإسلامي» المقدم إلى ندوة الفقه الإسلامي التي عقدت في مسقط، ما بين 9 - 13 ابريل 1988 م، والتي عقدت بجامعة السلطان
قابوس. ونشرت في جريدة عمان يوم 24 شعبان 1408 هجرية، الموافق 11 ابريل 1988 م. (46) ابن سعد، الطبقات، مج 7، ص 179. المزي، تهذيب الكمال، مج 4، ص 425. ابن كثير، البداية والنهاية، ج 9، ص 104.
(47) عمر بن الحاج محمد صالح، با دراسة في الفكر الأباضي، ص 30، 44، رسالة ماجستير مقدمة إلى
جامعة جواهر لال نهرو بالهند. نشرت.
392
(48) محمد علي دبوز المغرب الكبير، ج 2، ص. (49) الباروني، المختصر، ص 27، علي يحيى معمر الأباضية مذهب، ص 9. بكير بن سعيد، دراسات إسلامية، ص 20. رغم ان جابر ولد سنة 18 - 20 هجرية / 639 - 640 م، وقدم إلى البصرة في شبابه
لطلب العلم.
(50) الصوافي، (دكتور)، الإمام جابر بن زيد، ص 149.
(51) ذكر الحارثي: «أن جابر بن زيد كان يصلي الجمعة خلف ابن زياد فعتب عليه أصحابه فقال لهم جابر: إنها صلاة جامعة وسنة متبعة». العقود الفضية، ص 97.
وذكر الشماخي عن أبي سفيان بن الرحيل: «ان شخصاً من الأباضية يدعى أبو سفيان قنبر قد أخذه عبيد الله بن زياد وجلده ليدل على أحد المسلمين (الأباضية) فلم يفعل، وقال جابر بن زيد وكنت قريباً منه وما كنت انتظر إلا أن يقول هذا، فعصمه الله». (الشماخي، السير، ج 1، ص 92).
كما ذكر الشماخي: «كان جابر بن زيد يرتحل إلى مكة سنوياً مع صديق له، فارتحل جابر بمفرده فسأله ابن عباس عنه فقال إنه في سجن ابن زياد الشماخي السير 1، ص 96. (52) ابن أطفيش، رسالة شافية، ص 14 الحارثي، العقود الفضية، ص 119. الرقيشي، مصباح الظلام ورقة 19، يقول: «وقد بلغنا أن أبا بلال، مرداس، رحمه الله وغيره من أئمة المسلمين لم يكونوا يخرجون إلا بأمر إمامهم جابر بن زيد العماني ويحبون ستره عن الحرب لئلا تموت دعوتهم». (53) الحارثي، العقود الفضية، ص 119. بحث الدكتور يحيى البكوش، عنوانه: «مدرسة جابر بن زيد وأثرها في الفقه الإسلامي»، ندوة الفقه الإسلامي، مسقط، 9 - 13 ابريل 1988 م.
118_