عُمان والحركة الإباضية محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_400_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

(20) ابن الأثير الكامل، ج

ص 64.

(31) البلاذري، انساب الأشراف، ج 5، ص 94.

، ص 129.

(32) عمر فروخ، تاريخ صدر الإسلام (33) المبرد، الكامل، ج 3، ص 261.

الدرجيني، الطبقات، ج، ص 218. الشماخي، السير، ج 1.

تعجب عمر بن عبد العزيز فيما بعد من هذه العلاقة بين زياد والمحكمة المعتدلة في قوله: «قاتل الله زيادة عمل لهم كما تجمع الذرة وحاطهم كما تحيط الأم البرة، وأصلح العراق بأهل العراق». (34) المبرد، نفس المصدر، ج 2، ص 260. الشماخي، السير، ج 1، ص 65. ابن الأثير، الكامل، ج 3، ص 304. الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 225. الحارثي، العقود الفضية، ص 110.

(35) المبرد، ج 3، ص 285. الطبري، تاريخ، ج 5، ص 566.

(36) الدجيلي فرقة الأزارقة، ص 30 وما بعدها الأغاني، ج 6، ص 142.

(37) ابن عبد ربه، الكامل، ج 1، ص 152. المبرد، الكامل، ج 3، ص 275، 276، 285، 293. الطبري. تاريخ، ج 5، ص 567.

(38) الدجيلي، المرجع السابق، ص 80 وما بعدها.

(39) لأنه لم يكفر القعدة ولا يتبرأ منهم وقال الجهاد إذا أمكن أفضل مستنداً إلى الآية: «وفضل الله المجاهدين على القاعدين درجة». سورة النساء الآية 95. الطبري، تاريخ، ج 5، ص 566.

(40) Schacht، the Origins of Mahammaden، p. 250

البغدادي، الفرق بين الفرق، ص 54 الأشعري: مقالات الإسلاميين، ج 1، ص

(41) الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص.205

(42) ابن سلام الأباضي، ص 129، 130، محقق.

199

(43) استندت إلى معاني الآيات: «إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون» البقرة، الآية 159.

(44) «براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين» التوبة، الآية 1.

(45) جميل بن خميس العدي، قاموس الشريعة، ج 8، ص 145، التراث، 1987 م. (46) سهير القلماوي، (دكتورة)، التيارات السياسية. ص 230.

(47) خليفات (دكتور)، نشأة الحركة الأباضية، ص 73.

(48) يرى الدكتور خليفات أن الانفصال بين الصفرية والأباضية قد تم بعد خروج عمران بن حطان من سجن الحجاج، ولكننا لم نجد في المصادر من يؤيد ذلك، فإذا كانت الأباضية تضع عمران بن حطان بين زعمائها وعلمائها فإنها تضع في المقدمة جابر بن زيد، بينما تجعل الصفرية عمران بن حطان مؤسس مذهبها ومنهجها الشماخي، السير، ج 1، ص 62. الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 226. البغدادي، الفرق بين الفرق، ص 51. (49) الطبري، تاريخ، ج 7، ص 20. الأغاني، ج 1، ص 142. بيضون، التيارات السياسية، ص 232. (50) الأصفهاني، ج 18، ص 112. الشماخي، السير، ج 1، ص 62.

١٤٣ / ٢٦١