Alsaidia_400_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥١واستدلوا بحديث أبي بكر الصديق يوم السقيفة وأن هذا الحديث هو الذي أنهى الأمر لصالح المهاجرين. أما ابن خلدون فيشير إلى صحة الحديث في مقدمته في حديثه عن الخلافة على أساس أن القرشية
نوع من العصبية والقوة والمنعة بين قبائل العرب.
(13) کارل بروكلمان، تاريخ الشعوب الإسلامية، ص 121. (14) الطبري، تاريخ، ج 5، ص 213.
(15) الجاحظ، البيان والتبيين، ج 2، ص 242. أحمد كمال زكي، الحياة الأدبية في البصرة، ص 239. (16) كارل بروكلمان، نفس المرجع. ص 123.
(17) ابن الأثير الكامل، ج 7، ص 208.
(18) اعتبر الأصل في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لابن أم عبد هل تدري كيف حكم الله فيمن بقي من هذه الأمة، قال الله ورسوله أعلم قال: لا يجهز على جريحها ولا يقتل أسيرها ولا يطلب هاربها ولا يقسم فيئها». الرقيشي، النور الوقاد في علم الرشاد، ص 96.
(19) كانت مواهب زياد قد ظهرت منذ خلافة عمر بن الخطاب، ثم أصبح كاتباً لأبي موسى الأشعري، حتى عزله عمر بن الخطاب (إني كرهت أنه أحمل العامة فضل عقلك. ولما وصل معاوية إلى الخلافة استلحقه بنسبه. ولكن في عصر العباسيين زمن المهدي أرسل إلى واليه على البصرة برد آل زياد إلى نسبهم بن عبيد عبد آل علاج بن ثقيف وابطال نسبتهم إلى أبي سفيان. العقد الفريد، ج 4، ص 50. الطبري. تاريخ، ج 8، ص 159.
(20) تولي عبدالله بن عامر البصرة حتى سنة 45 هجرية / 665 م. ثم تولاها بعده لمدة أربعة أشهر سنة 45 هجرية / 665 م، الحارث بن عبد الله الأزدي. حتى قدمها زياد سنة 45 هجرية / 665 م. الطبري، تاريخ، ج. ص 216 وما بعدها.
(21) الطبري، تاريخ، ج 5، ص 190. ابن الأثير الكامل، ج 3، ص 212. (22) الشماخي، السير، ج 1، ص 56. ذكر أنه قتل سنة 45 هجرية / 665 م، على يد جيش المغيرة بقيادة معقل بن قيس الرياحي.
(23) أعلن في خطبته أنه سيأخذ بالشدة في غير جبرية وعنف، ولين في غير ضعف حتى يلقى الرجل أخاه فيقول أنج. سعد فقد هلك سعيد. ابن عبد ربه، العقد الفريد، ج 4، ص 172 وما بعدها. الجاحظ، البيان
والتبيين، ج 2، ص 242.
(24) الطبري، تاريخ، ج 5، ص 222.
(25) قال لمعاوية: «إنني جمعت العراق بشمالي وما زالت يميني فارغة»، ويقصد بها الحجاز. ابن عبد ربه،
العقد الفريد، ج 5، ص 250.
(26) ابن عبد ربه، العقد الفريد، ج 5، 20.
(27) سورة النجم، الآية 37، 38.
(28) المبرد، الكامل، ج 3، ص 245. الجاحظ، البيان والتبيين، ج 5، ص 245. الشماخي، السير، ج 1، ص
62
ذكر الشماخي أنهما أبناء خالة، وقد خرجا ضد زياد، وكان بالبصرة عبيد الله بن أبي بكرة، فأسرع إليهما
زياد من الكوفة وقضى عليهما».
(29) الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 204 وما بعدها.
_101_