عُمان والحركة الإباضية محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_400_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

(1) الطبري، تاريخ، ج 5. ص 568. البغدادي الفرق بين الفرق، ص 15. الشهرستاني، الملل والنحل ج 1، ص 134. أبو المظفر الاسفرائيني، التبصر، ص 56. (2) ذكرت بعض المصادر الأباضية أنه رأس القعدة وإمام القوم ورئيس من في البصرة وغيرها من الأمصار والمتقدم في حلبة الفضل. وأنه صاحب النهج المستقيم في الفترة الحرجة. فقد تمكن من تحديد أسلوب الدعوة وذلك برفض الخروج وعدل عن طريق التطرف، وكان قدوة لأهل العلم.

ص

انظر: الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 514. الشماخي، السير، ج 1، ص 77. البرادي، الجواهر المنتقاة 155. الحارثي، العقود الفضية، ص 121، 122. الباروني، المختصر، ص 23. (3) ندوة الفقه الإسلامي، مسقط 13/ 11 ابريل 1988 م، محاضرة الجعبيري من تونس. (4) بكير، اغوشت دراسات أباضية، ص 22.

(5) المبرد، الكامل، ج 3، ص 297.

(1) هناك فرق تنسب الأباضية إلى غيره كما يلي:

- الملطي، التنبيه، ص 52، ينسبها إلى شخص يسمى أباض بن عمر. المقدسي، البدء والتاريخ، ص 138، ينسبها إلى الحارث بن أباض.

ابن حزم الأندلسي، الفصل في الملل والنحل، ص 118. ينسبها إلى فريد بن أنيسة. ولكنها لا تقدم

أدلة مقنعة.

(7) الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 214. الشماخي، السير، ج 1، ص 77. السالمي، التحفة، ج 1، ص 86. الباروني، المختصر، ص 23.

(8) علي يحيى معمر، الأباضية مذهب إسلامي، ص 9. بكير، اغوشت دراسات أباضية، ص 21.

(9) أبو جعفر، الجامع، ج 1، ص 222 وغيرها. (10) علي يحيى معمر، المرجع السابق، ص 10.

(11) الطبقات، ج 2، ص 214. الحارثي، القعود، ص 122. الشماخي، السير، ج 1، ص 70. (12) الخروصي، من جوابات الإمام جابر بن زيد، ص 45، 47، التراث. مسند الإمام الربيع، الجامع الصحيح، جزءان، معظم أحاديثه واسناده عن جابر بن زيد.

(13) الشماخي السير، ج 1، ص 90، 92. الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 248. د. خليفات، التنظيمات السياسية والإدارية عند الأباضية، ص 5.

(14) ابن أطفيش كشف الكرب، ج 2، ص 365. . استدل ابن أطفيش على ذلك بحادث مقتل خردلة، فقد جاء شاب إلى جابر وسأله أي الجهاد أفضل قال

قتل خردلة، فقتله ورفض الشاب أن يدلي باسم جابر.

(15) محمد علي دبوز، تاريخ المغرب الكبير، ج 2، ص 398.

(16) القرآن الكريم، النساء: الآية 100.

(17) بكير آغوشت، دراسات أباضية، ص

r.

(18) من هؤلاء الشيخ سالم بن حمد الحارثي. مقابلة معه في مبنى المحكمة الشرعية، يناير 1988 م. داخلية

عمان.

Rubinacci، R. the Ibadies، Peligion in the Middle East، Cambridge، 1969، Vol، 2، p. 300

(19)

-17 -

١٥١ / ٢٦١