عُمان والحركة الإباضية محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_400_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦١

(20) عبد الأمير دكسن، الخلافة الأموية (65 - 186 هجرية / 684 - 05 (705 م)، ص 306،، بيروت، 1973 م.

(21) فاروق عمر، (دكتور)، مجلة المؤرخ العربي، العدد الثاني، 1975 م.

ملامح من تاريخ حركة الخوارج الأباضية»، ص 72.

(22) الشماخي، السير، ص 224 وما بعدها. البرادي، الجواهر المنتقاة، ص 156 وما بعدها. (23) بكير بن سعيد، دراسات إسلامية، ص 22 وما بعدها. (24) السير والجوابات، ج 1، ص 118، تحقيق د. سيدة الكاشف التراث. الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 209. الشماخي، السير، ج 1، ص 72.

(25) تحدثت المصادر الأباضية بالتفصيل في كثير من صفحاتها حول التقية والتكتم في الدعوة وأجازت القعود

بين ديار مخالفيها من أهل القبلة منها:

جامع أبي جعفر، ج 1، ص 235 وما بعدها.

السالمي، مشارق أنوار العقول، ص 450 وما بعدها.

(26) ذكر ذلك في معظم المصادر والمراجع الأباضية، ومن المصادر غير الأباضية التي أشارت إلى ذلك: ابن عبد ربه العقد الفريد، ج 5، ص 145. الطبري، تاريخ، ج 5، ص 568.

(27) المبرد، الكامل، ج 3، ص 292.

(28) انظر: ندوة الفقه الإسلامي، مسقط، من.9 - 13 ابريل 1988 م. الأبحاث المقدمة من: ا ـ يحيى البكوش، (دكتور)، بحث حول مدرسة جابر بن زيد.

ب ـ الجعبيري، (دكتور)، بحث حول دور المدرسة الأباضية في الفقه والحضارة. (29) ابن أطفيش، رسالة شافية في بعض التواريخ، ص 49،،الجزائر، 1299 هجرية / 1875 م

Rubinacci، the Ibadis، p. 73

ويؤيد هذا الرأي الشيخ سالم بن حمد الحارثي. في العقود الفضية، ص 138. (30) الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 214. الشماخي، السير، ج 1، ص 57. البرادي، الجواهرا لمنتقاة، ص 156. الباروني، المختصر، ص 121. بكير بن سعيد، درسات أباضية، ص 22.

(31) سالم الحارثي، المرجع السابق، ص 121.

(32) يرى خليفات، (دكتور)، في نشأة الحركة الأباضية، ص 77، أن خروج عبدالله ورفاقه إلى مكة كان يهدف البحث عن زعامة قرشية يبايعونها، وكانت المحكمة تحاول إخضاع الزعامة القرشية لإرادة القبائل ومصالحها فبدد ابن الزبير أحلامهم فانصرفوا كلياً عن الزعامة القرشية. ولكن يبدو ضعف هذا

الرأي بسبب: 1 - أن تحرك الجماعة بما فيهم عبد الله بن أباض كان بهدف الدفاع عن مكة ضد الأمويين (المبرد، الكامل، ج 3، ص 276. الطبري، تاريخ، ج 5، ص 582. ابن الأثير الكامل، ج 3، ص 335). 2 ـ أن جماعة المحكمة جمعتهم مع ابن الزبير العداوة المشتركة ضد الأمويين وأن كلا الطرفين كان له أسلوبه الخاص. 3 ـ أن جماعة المحكمة قد حددت نظرتها للإمامة منذ أحداث صفين مروراً بالنهروان حتى البصرة وليس من السهل التحول عن أفكار السلف حول هذه المسألة. (بيضون (دكتور)، التيارات السياسية، ص 231).

-171 -

١٥٢ / ٢٦١