عُمان والحركة الإباضية محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_400_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

(33) تم الانفصال بين زعماء المحكمة نهائيا سنة 64 هجرية / 684 م، بعد اجتماع صومعة جامع البصرة وعزموا على الخروج وفيهم عبد الله بن أباض ونافع ووجوه المسلمين، فلما جن الليل سمع. عبد الله دوي القراء وترنين المؤذنين وحنين المسبحين فقال لأصحابه أعن هؤلاء أخرج: فرجع وكتم أمره. البرادي، الجواهر المنتقاة، ص 155.

(34) الأهواز منطقة امتداد للبصرة في جنوب العراق، أراضيها منبسطة منخفضة تقطعها أنهار كثيرة، استقر العرب بها منذ أقدم الأزمنة، فقامت فيها دولة ميسان في القرن الأول ق. م. حتى قضى عليها الساسانيون بعد ذلك وأصبحت المنطقة بعد الفتح امتداداً لأحداث البصرة.

ابن حوقل صورة الأرض، ص 220. صالح العلي، امتداد العرب، ص 32. (35) اتباع الحارث بن مزيد الأباضي، قالت بأن زعيمها الأول عبد الله بن أباض. البغدادي، الفرق بين الفرق. ص 62.

(36) صالح أحمد العلي، التنظيمات الاجتماعية والاقتصادية في البصرة، ص 40 وما بعدها. (37) الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 235. الشماخي، السير، ج 1، ص 81.

(38) أحمد زكي، (دكتور)، الحياة الأدبية في البصرة، ص.225

(39) جمال الدين سرور، (دكتور)، الحياة السياسية في الدولة العربية، ص 85. ابراهيم بيضون، (دكتور)، التيارات السياسية في القرن الأول الهجري، ص 232.

(40) خليفات، (دكتور)، نشأة الحركة الأباضية، ص 88

(41) البرادي، الجواهر المنتقاة، ص 156 وما بعدها.

(42) يشكك البعض في صحة هذه الرسالة من قبل عبد الله بن أباض إلى الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان والتي تناول فيها الحديث عن سياسة الخلفاء الراشدين ثم الأمويين بحجة أن الرسالة. هي اقتفاء أو تقليد لرسالة اصلية كتبها جابر بن زيد لأحد الشيعة وأن الرسالة تعود إلى منتصف القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي. ويستطرد هذا الرأي بقوله أن القراءة المتفحصة للنص تبعد هذه الرسالة عن عبدالله بن أباض. خاصة وأن وجود شخصية هامة في الجماعة مثل جابر بن زيد تجعل له دورا كبيرا فيها، ولذلك يعتقد أصحاب هذا الرأي أنها يمكن أن تكون قد كتبت أصلاً من جابر بن زيد ووجهت إلى عبد ا المهلب بن أبي صفرة، وهو الذي ارتبط بمراسلاته مع جابر بن زيد بسرية تامة، وذلك إذا قبلنا أن الرسالة من نتاج الفترة التي عاش فيها عبدالله بن أباض.

الملك بن

Micheal Cook، Early Muslim Dagma، Combridge University Press، p.p. 51 - 65، 1981.

(43) الشماخي، السير، ج 1، ص 71. البرادي الجواهر المنتقاة، ص 156. (44) فاروق عمر، (دكتور)، مجلة المؤرخ العربي، العدد الثاني، 1975 م، «ملامح من تاريخ حركة الخوارج الأباضية»، ص 0172

(45) عبد الأمير دكسن (دكتور)، الخلافة الأموية، (65) - 186 هجرية / 684 - 705 م)، ص 306 وما بعدها.

(46) بكير بن سعيد دراسات أباضية، ص 25

أوضح عبدالله لعبد الملك أهم أسس الخلاف بينه وبين جماعة الأزارقة. كما أوضح له أهم أسس الخلاف بينه وبين الأمويين منذ البداية. وقد أورد آيات قرآنية عديدة للاستدلال بها.

(47) انظر نص الرسالة في الملاحق.

- 162 -

١٥٣ / ٢٦١