Alsaidia_400_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٧٣(19) عبد الأمير دكسن (دكتور)، الخلافة الأموية (65 - 86 هجرية / 684 705 م)، ص 238 وما
بعدها.
(20) الطبري، تاريخ، ج 6، ص 284. ابن الأثير الكامل، ج 4، ص 211، 212. (21) المصدرين السابقين، ص 287، 211.
(22) كان الحجاج قد أرسل عبد الرحمن بن الأشعث الكندي إلى سجستان لحرب رتبيل سنة 80 هجرية/ 669 م، ولكن وقع خلاف بين وجهتي نظر الرجلين، وكان إرسال هذه الحملة بعد فشل حملة عبيد الله بن أبي بكرة الحاكم السابق لسجستان، فجهز الحجاج حملة قوية قوامها عشرون ألفا من جند البصرة ومثلهم من جند الكوفة وانفق عليها الكثير حتى سمي جيش الطواويس. وذكرت بعض الروايات أن الحجاج كان همه التخلص من عبد الرحمن نفسه، لأن الأخير مثل شخصية هامة في الإدارة الأموية في العراق. كما أن عبد الرحمن ظل حذرا من الحجاج ولذلك أخذ في التحرك بحملته في بلاد الترك بحذر شديد واكتفى بما حققه من مكاسب ثم تراجع إلى بست، فغضب الحجاج وأمره بالتقدم وهدده بالعزل، فاعلن عبد الرحمن الثورة وتمكن من دخول البصرة والكوفة وظلت ثورته نحو ثلاثة أعوام (من 81
هجرية / 700 م) لكن الحجاج تمكن من هزيمته في دير الجماجم سنة 82 هجرية / 701 م. ابن قتيبة، الإمامة والسياسة، ج 2، ص 34. الطبري، تاريخ، ج 1، ص 327 وما بعدها. ابن الأثير، ج 4، ص 212. دائرة المعارف الإسلامية، ج 5، ص 241 (بست).
(23) حوراني العرب والملاحة، ص 190.
(24) ابن الأثير الكامل، ج 4، ص 202. الأزكوي، كشف الغمة، ص 39 (المقتبس). ابن خلدون، العبر، ج 2، ص 314. السيابي، عمان عبر التاريخ، ج 2، ص 8.
(25) البلاذري، انساب الأشراف ورقة 16 أ.
(26) خليفات (دكتور)، نشأة الحركة الأباضية، ص 99.
(27) فاروق عمر (دكتور)، الخليج العربي في العصور الإسلامية، ص 77 وما بعدها.
(28) عبد الرحمن النجم، البحرين، ص 135.
امتدت حركات الخوارج في الخليج إلى البصرة منذ قاد زعماء من عبد القيس حركات خارجية في البصرة
مثل الريان الفكري ودواود المحاربي.
(29) فاروق عمر، (دكتور)، المرجع السابق، ص 79.
(30) الأزكوي، كشف الغمة، ص 40، 41. (المقتبس). المؤلف مجهول، تاريخ أهل عمان، ص 41. السالمي، تحفة الأعيان، ج 1، ص 74، 75. السيابي، عمان عبر التاريخ، ج 2، ص 9.
(31) السيابي، المرجع السابق، ج 2، ص 9.
حطاط اليوم اسم لمنطقة تتبع العاصمة مسقط وتسمى حالياً: منطقة وادي حطاط أو العامرات أو مدينة النهضة، وهي تبعد عن مسقط حوالي خمسة عشر كيلومتراً. بينما تبعد عن الساحل حوالي ثلاثون
كيلومتراً. مما يدل على تقدم جيش القاسم نحو الداخل. (انظر الخارطة بالملاحق).
(32) الأزكوي، المصدر السابق، ص 41. (33) عبد الكريم العاني، (دكتور)، دور العمانيين في الملاحة والتجارة، ص 6. (34) الأزكوي، المصدر السابق، ص 40.
- 173