عُمان والحركة الإباضية محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_400_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨٢

(15) البلاذري، فتوح البلدان، ج 2، ص 425. سبق التعريف بالأماكن في الفصل الثاني من البحث. (16) جزيرة بالقرب من مدخل الخليج العربي.

(17) الطبري، تاريخ، ج 4، ص 176. ابن الأثير الكامل، ج 3، ص 216. (18) العوتبي، ج 2، ص 125 ابن الأثير، ج 2، ص 216.

0543

(19) العوتبي، المصدر السابق، ص 127. الطبري، تاريخ، ج 4، ص (20) ابن الأثير، الكامل، ج 3، ص 221. اشترك في غزو ثغور السن وهم: بنه والأهواز ولاهور وقندابيل، كما اشترك في فتح بلاد الترك منذ البداية. وأورد قول الشاعر:

ألم تر أن الأزد ليلة بيتوا (21) العوتبي، المصدر السابق، ص 130.

بينه كانوا خير جيش المهلب.

(22) ابن خلكان وفيات الأعيان، ج 1، ص 350 البغدادي الفرق بين الفرق، ص 51.

(23) العوتبي، المصدر السابق، ص 132.

(24) العوتبي، المصدر نفسه، ج 2، ص 137. (25) العوتبي، المصدر نفسه، ج 2، ص 136. (26) الطبري، تاريخ، ج 5، ص 619. (27) نفسه، ج 5، ص 620.

(28) نفسه، ج 6، ص 326.

(29) بيضون، (دكتور)، التيارات السياسية، ص.

(30) الطبري، المصدر السابق، ج 6، ص 354.

(31) السالمي، تحفة الأعيان، ج 1، ص 220 وما بعدها.

وإن كانت هذه الهجرات قد بدأت بشكل ملحوظ خلال العصر العباسي حيث أرسل العباسيون حملات

عديدة ضد أهل عمان لاخضاعهم.

(32) المقدسي، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، ص 462.

(33) يذكر العوتبي أن عمران بن حطان نزل بين أزد عمان الذين استقروا في منطقة زوندستان بجنوب العراق وظل متخفيا بينهم من الحجاج حتى مات. وكان ذلك بعد رحيله من عمان.

العوتبي، الأنساب، ج 2، ص 119. (34) ابن الأثير، الكامل، ج 3، ص 353. عمر فاروق (دكتور)، الخليج العربي في العصور الإسلامية، ص

A.

(35) الطبري، تاريخ، ج 7، ص 463.

(36) يعتقد البعض أن شيبان بن عبد العزيز أرسله الخليفة العباسي المنصور للقضاء على الأباضية في عمان، ولكن الصحيح أنه أراد دخول عمان بعد مطاردة العباسيين له. ومن هؤلاء:

أحمد عطية الله، القاموس الإسلامي، مج 1، ص 6، القاهرة، 1963، محمد عبد الله عثمان، تاريخ الجمعيات السرية، والحركات الهدامة، ص 19، القاهرة، 1954 م. (37) فاروق عمر) مر (دكتور)، ملامح من تاريخ الحركة الخارجية بعمان، مجلة المؤرخ العربي، العدد الثاني، بغداد، 1975 م ص 174.

- 182 -

١٧٢ / ٢٦١