Alsaidia_400_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩٠(1) كانت وفاة الحجاج بن يوسف بن أبي عقيل. عامل الوليد، وعامل أبيه على العراق، في واسط، في شهر رمضان سنة 95 هجرية / 713 م، قبل وفاة الوليد بتسعة أشهر. وكانت ولايته عشرين سنة. المسعودي، التنبيه والاشراف، ص 290. الطبري، تاريخ، أن وفاته كانت لخمس ليال بقين من شهر رمضان سنة 95 هجرية / 713 م. الطبري، تاريخ، ج 1، ص 493.
(2) الأزكوي، كشف الغمة، ص 40.
(3) الأزكوي، المصدر السابق، ص 40. (4) نفسه، ص 41.
(0) العوتبي، الأنساب، ج 2، ص 148.
(1) خليفات، نشأة الحركة الأباضية، ص 104.
(7) يبدو أن هناك والياً عين على عمان في الشهور المتبقية من خلافة الوليد بن عبد الملك وحتى خلافة اخيه سليمان وهو سيف بن هاني الهمداني الذي أمره يزيد بن المهلب بالقبض على الخيار بن سبرة المجاشعي وايثاقه حتى قدوم أخيه زياد بن المهلب إليه العوتبي، المصدر السابق، ص 148.
(8) خليفات (دكتور)، نشأة الحركة الأباضية، ص 128.
(9) ابن أطفيش الامكان، ص 108
(10) تولى زعاة الأباضية في البصرة بعد الإمام أبي عبيدة سملم بن أبي كريمة. وهو صاحب المسند الشهير، وكان يسكن البصرة في موضع يسمى الخريبة.
10
(11) العوتبي، المصدر السابق، ج 2، ص 229. وهؤلاء عمانيون تلقوا العلم في البصرة ثم عادوا إلى عمان. (12) ابن أطفيش الامكان، ص 109 الجزائر 1304 هجرية. جامع أبي الحواري، ج 1، ص (13) من أزد عمان، اتجه لطلب العلم من البصرة، من أشهر علماء الأباضية في القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي، اشتهر بكتابه «الجامع الصحيح» أو مسند الإمام الربيع في الحديث، الذي يتميز بقرب سنده.
الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 273 وما بعدها. الشماخي، السير، ج 1، ص 102 وما بعدها. (14) تجعل الأباضية العلماء فوق الحكام، فهم أهل العقد والحل. مقابلة مع الشيخ سالم بن حمد الحارثي، يناير، 1988 م بمنزله بالقابل بالمنطقة الشرقية.
(15) خليفات (دكتور)، نشأة الحركة الأباضية، ص 132.
(16) العوتبي، المصدر السابق، ص 229.
(17) المسعودي، التنبيه والاشراف، ص 293 وما بعدها. الطبري، تاريخ، ج 1، ص 556 وما بعدها.
(18) الأزكوي، كشف الغمة، ص 42، 43. (المقتبس). ابن رزيق، الفتح المبين، ص 221. (19) السير والجوابات، ج 1، ص 120. تحقيق الدكتورة سيدة إسماعيل الكاشف، التراث. الشماخي، السير ج 1، ص 97 وما بعدها.
محمد علي دبوز، تاريخ المغرب الكبير، ج 2، ص 175، 181، 182. خليفات، (دكتور)، نشأة الحركة
الأباضية، ص 104.
(20) الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 238. الشماخي، السير، ج 1، ص 81. (21) الأزكوي، كشف الغمة، ص 43.
-19 -