عُمان والحركة الإباضية محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_400_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

(1) المسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 20. اليعقوبي، تاريخ، ج 3، ص.:. الطبري، تاريخ، ج 4، ص

810

(2) غلب المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي على الكوفة، وأعلن الدعاء لابن الحنيفة، والتقى بجيوش عبيدالله بن زياد بالزاب بمنطقة الموصل مع قائد المختار وهو إبراهيم بن الأشتر، فهزم عبيد وقتله، 67

هجرية / 686 م. المسعودي، التنبيه والاشراف، ص 286.

(3) المبرد الكامل، ج 3، ص 370. الطبري، تاريخ، ج 6، ص 397.

(4) الطبري، تاريخ، ج 7، ص 254 وما بعدها.

(5) ثارت اليمنية على يزيد بن الوليد الناقص وقتلوه الطبري، تاريخ، ج 7، ص 216. (1) شحاتة، عبد الفتاح (دكتور)، دراسات في تاريخ الأمويين، ج 1، ص 248، القاهرة، 1968 م. (7) ورغم ذلك فقد استعان زياد وابنه عبيدالله والحجاج برؤساء العجم. (8) جمال الدين سرور، (دكتور)، الحياة السياسية، ص 156. (9) عبد العزيز الدوري، (دكتور)، مقدمة في تاريخ صدر الإسلام، ص 88 1، ص 15. المسعودي، التنبيه والاشراف

(10) المسعودي، مروج الذهب، (11) الأصفهاني، الأغاني، ج 2، ص 29.

29

(12) كانت مظاهرها منذ البداية في الفرع المرواني فقد خرج عمرو بن سعيد ضد عبد الملك بن مروان في 70 هجرية / 689. م». الطبري، تاريخ، ج 7، ص 140 وما بعدها. اليعقوبي، تاريخ، ج 7، ص 15. (13) ينحدر العباسيون من نسل العباس بن عبد المطلب، عم الرسول صلى الله عليه وسلم وأدعوا أحقيتهم بإرث الرسول لأن (العصب) يحجب البنت في الإرث وقد قوي حزبهم حينما ذكروا أن ولاء الكيسانية قد انتقل إليهم منذ عام 98 هجرية / 716 م أي بعد وفاة أبي هاشم بن محمد بن علي أبي طالب، الذي أوصى بحقه في الإمامة إلى علي بن عبدالله بن عباس وابنه محمد وأمده بأسماء داعي الدعاة بالكوفة وقد ظلت الدعوة العباسية سرية حتى 129 هجرية / 747 م، حينما بدأ أبو مسلم الخراساني بالتسويد

ولبس أتباعه السواد جهراً وبدأت المعركة بينهم وبين الأمويين وكانت الغلبة دائماً لهم. أنظر اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 7، ص 92 وما بعدها. ابن قتيبة الإمامة والسياسة، ج 2، ص 126. المسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 183. الطبري، تاريخ، ج 7، ص 437 وما بعدها. حسن إبراهيم، (دكتور)، تاريخ الإسلام السياسي، ج 2، ص 26، 27. أحمد الشامي، (دكتور)، الدولة الإسلامية في العصر العباسي، ط. ثانية، ص 16، القاهرة، 1986 م.

(14) وردت عبارة «باض العلم في المدينة وفرخ بالبصرة وطار إلى عمان» عند بعض المؤرخين العمانيين وهذا يدل على الارتباط التام بين البصرة ومناطق أخرى في شبه الجزيرة العربية.

183

انظر: السالمي، التحفة، ج 1، ص 87. الحارثي، العقود الفضية، ص (10) ابن عبد ربه، العقد الفريد، ج 1، ص 87 خليفات، (دكتور)، نشأة الحركة الأباضية، ص 64. (16) خليفات، (دكتور)، التنظيمات السياسية، ص 4.

(17) السالمي، نور الدين مشارق أنوار العقول، فى 450. الدجيلي، الأزارقة، ص 82.

(18) الحارثي، العقود الفضية، ص 183 وما بعدها.

(19) أبو زكريا، السيرة وأخبار الأمة، ص 42.

١٨٨ / ٢٦١