عُمان والحركة الإباضية محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_400_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣

سلطان الثاني من دولة اليعاربة، وقد جرت عدة محاولات لتحقيق المخطوط في أوروبا منذ القرن الماضي من قبل الأوساط الأوروبية المهتمة بشؤون عمان والخليج العربي.

ومن أهم محاولات التحقيق: محاولة روس Ross (2) راعي الكنيسة في بومباي بالهند. والذي كلف بتقصي الصراع بين الأخوين ثويني وماجد على أثر وفاة أبيهم السيد سعيد بن سلطان سنة 1856. م. وقد تمخضت هذه المحاولة التي قامت سنة 1874 م بنسبة الكتاب إلى الأزكوي (26) الذي أصبح معروفاً به حتى اليوم وقد قام روس، بترجمته إلى الانجليزية ونشره في مجلة الجمعية الآسيوية الصادرة بالبنغال سنة 1974 م: وكانت هذه المحاولة أساساً لشهرة المخطوط في الأوساط العالمية العلمية أما المحاولة الثانية فكانت على يد هوفيج كلاين Klein () وكان ذلك سنة 1938 م.

أما محاولة عبد المجيد حسيب القيسي (28)، التي بدأت 1976 م، والتي كانت تهدف إلى تحقيق الكتاب كله ولكنه نشر المقتبس، والخاص بتاريخ عمان، وقد اعتمد على نسخة الدمام. والتي يبدو أنها في خزانة الإمام غالب، الذي يقيم حالياً بالسعودية بمنطقة الدمام، ونسخة دمشق، ونسخة مكتبة المتحف البريطاني. كما قارن بين مخطوطه وبين كتاب لمؤلف مجهول يسمى تاريخ أهل عمان (29).

وأخيرا كانت محاولة أحمد عبيدلي في تحقيق الكتاب والتي كانت ضمن متطلبات شهادة الماجستير في الدراسات الإسلامية في المعهد العالي للدراسات الإسلامية ببيروت، بإشراف الأستاذين: الدكتور هشام نشابة، والدكتور إحسان عباس. وقد نشرت في نيقوسيا بقبرص سنة 1985 م. وقد حصلت على نسخة منها من مكتبة الشيخ سالم بن حمد الحارثي بالمنطقة الوسطى بسلطنة عمان.

وما زال حتى الآن الجدل قائم بين العمانيين حول نسب المخطوط إلى الأزكوي. وقد لاحظنا ذلك من مقابلاتنا مع بعض المهتمين بذلك، وقد نشرت بعض الآراء في جريدة عمان في شهر مارس سنة 1988 م لأحد أحفاد الأزكوي وهو الأستاذ يحيى السرحني الذي يعمل بوزارة النفط

بالسلطنة.

13 - كتابات ابن رزيق ومنها (30) ما يلي:

(أ) الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيدين (31)، تأليف حميد بن محمد بن رزيق بن بخيت سنة 1274 هجرية / 1857 م وقد حققه الأستاذ / عبد المنعم عامر، والدكتور محمد

مرسي عبدالله.

ويقع الكتاب في 614 صفحة من الحجم المتوسط، وهو يتحدث عن أصل البوسعيد، وقد تعرض في هذا الحديث عن آل المهلب وأنساب الأزد. أما القسم الثاني فقد تتبع أ أئمة عمان وحكامها منذ سليمان وسعيد حتى إعلان إمامة الجلندي بن مسعود. الثالث منه فقد خصصه لدولة البوسعيد الحالية.

أما

القسم

- 23 -

٢٢ / ٢٦١