عُمان والحركة الإباضية محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_400_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٤

(ب) الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عمان: تأليف حميد بن محمد ابن رزيق بن بخيت. وحققه عبد المنعم عامر، وتناول في هذا الكتاب الحديث عن أئمة عمان وبدأهم بالجلندي بن مسعود سنة 132 هجرية / 749 م.

14 ــ أما كتاب «الجامع»، للعلامة أبو جابر محمد بن جعفر الأزكوي (32). وهو يتناول الأمور الفقهية للأباضية، ولكنا أفدنا من الجزء الأول منه الذي استعرض فيه الخط الأباضي بدءاً من قيامه وذكر الأباضية باسم «أهل الاستقامة» وقد تناول بالتفصيل مسألة التقية والولاية، كما تحدث أيضاً عن ترتيب زعماء الدعوة منذ النهروان ومقتل عبد الله وهب الراسبي، وأورد مسائل وأجوبتها عن الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي.

15 - من الكتب الهامة التي صدرت حديثاً عن وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان وتمثل مصادر أساسية لدراسة الأباضية: كتاب: «بيان «الشرع» للعالم محمد بن إبراهيم

الكندي

(22)

ويقوم الشيخ سالم بن حمد الحارثي بتحقيق أجزائه. ويخص موضوع بحثنا الجزء الثالث منه حيث تعرض لأحكام كثيرة من وجهة نظر الأباضية في مسائل الولاية، والبراءة والعلم وولاية الأئمة والولاة (24)، كما تعرض لبعض الفرق مثل المرجئة والحشوية والجهمية. وفي الصفحات الأخيرة أورد سلسلة المذهب الأباضي من أبي بلال وجابر بن زيد وأبي عبيدة والربيع بن حبيب مميزا عن باقي الفرق المتطرفة (34).

وفي الجزء الخامس منه أورد أخباراً عن أبي الحر علي بن الحصين، وسياسة عبدالله بن زياد تجاه أهل الدعوة في البصرة وأورد أخباراً عن أبي عبيدة في فترة رئاسته للحركة (36). وجاء بالجزء السادس رأي الفقهاء في موضوع التقية فأجازها قولاً لا عملاً (37).

16 ـ أما كتاب «قاموس الشريعة» تأليف جميل بن خميس السعدي، فقد اعتمدنا عليه في الجزء السابع) (38) منه على حكم الأباضية على أموال أهل القبلة وسبي أطفالهم (39)، وقد أجازوها إذ اعتدي عليهم.

17 ـ أما كتاب «جامع أبي الحواري» فقد أفدنا منه توضيحاً لبعض أحكام الأباضية مع ضرب أمثلة عليها مثل مسألة التقية والبراءة. وقد قدم أحداثاً جديدة زمن الإمام المهنا بن جيفر وخروج المغيرة بن روش الجلنداني، وكذلك بعض الأخبار عن عزان بن تميم. كما أورد جوانب هامة من إمامة الجلندي بن مسعود، ومسألة قتل جعفر الجلنداني وابنيه النظر وزائدة وأوضح سعيد بن زيادة في أهل الشرق. ويبدو أن هذه الأخبار التي أفادتنا جاءت كجواب من أبي الحواري إلى أهل حضرموت حينما أرسلوا إليه في هذه المسائل. وقد اعتمد على علماء كبار من الأباضية مثل بشير بن المنذر، وأبي المؤثر (40).

مسألة

18 ـ أما كتاب «الإستقامة» للشيخ أبي سعيد محمد بن سعيد الكدمي (41) فقد قدم لنا في

_ YE-

٢٣ / ٢٦١