عُمان والحركة الإباضية محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_400_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

(27) أبي الحواري، الجامع، ج 1، ص 64، 65. السالمي، المرجع السابق، ج 1، ص 111.

(28) مقابلة مع الشيخ سالم بن حمد الحارثي القابل المنطقة الشرقية، يناير، 1988 م. (29) السالمي، المرجع السابق، ج 1، ص 44، 45.

(30) يجوز عزل الإمام من قبل العلماء ولا يجوز أن تخلع الرعية إمامها أو أن يخلع الإمام الشاري بفقد سمعه أو بصره أو عقله ويجوز للعلماء أن يعزلوا الإمام إذا ضعف.

(31) الأزكوي، المصدر السابق، ص 44، 45.

(32) جامع أبي الحواري، ج 1، ص 64. السالمي، التحفة، ج 1، ص 115. السيابي، المرجع السابق، ج 2،. «يورد كل منهما أساطير حول اختياره ونهايته وحتى قبره حتى الآن الموجود في الهجار بالباطنة».

ص.115

(33) فاروق عمر، (دكتور)، الخليج العربي في العصور الإسلامية، ص 205. (34) تختلف الروايات في نسبه: تذكر الروايات الأباضية أن عيسى بن أبي جعفر، كشف الغمة، ص 46. السالمي،، التحفة، ج 1، ص 118، بينما تذكر الروايات الأخرى أنه عيسى بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبدالله بن العباسي. البلاذري، فتوح البلدان، ج 1، ص 93. اليعقوبي، تاريخ، ج 3، ص 166. (35) الأزكوي، كشف الغمة، ص 46.

(36) الأزكوي، الكشف، ص 46، «ذكر أنه كتب إلى الإمام مباشرة»، بينما ذكر السالمي والسيابي أنه داود كتب إلى والي صحار مقارش اليحمدي وقام والي صحار بالكتابة بدوره إلى الإمام بنزوى. السالمي التحفة، ج 1، ص 118. السيابي، عمان، ج 2، ص.119

(37) مهدي طالب، نشأة الحركة، ص 217.

(38) «حتى» منطقة تقع على الحدود بين سلطنة عمان وبين إمارة دبي (انظر الملاحق).

(39) الأزكوي، المصدر السابق، ص 46. السالمي، المرجع السابق، ج 1، ص 118. (40) أبي الحواري، الجامع، ج 1، ص 65. السيابي، عمان، ج 2، ص 120، 121. (41) السالمي، المرجع السابق، ج 1، ص 162. وجزيرة سوقطري تابعة اليوم لليمن الجنوبي.

(42) انظر السير والجوابات، ج 1، ص 125، تحقيق الدكتورة سيد إسماعيل الكاشف. (43) السير والجوابات، ج 1، سيرة أبي قحطان، ص 125 وما بعدها، ص 186 وما بعدها. السالمي، السابق، ص 20.

(44) أنظر تفاصيل وقعة الروضظة في العوتبي، الأنساب، ج 2، ص 223، 227. (45) السالمي، المرجع السابق، ج 1، ص 263 وما بعدها.

- 249

٢٣٣ / ٢٦١