Alsaidia_400_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١(1) سيدة الكاشف (دكتورة هامش كتاب الإهتداء، مسقط 1985 م. (2) ما زالت جزيرة جربة من أهم مراكز الأباضية في بلاد المغرب عامة وتونس خاصة. انظر الباروني، عبد الله الأزهار الرياضية، تونس، بدون تاريخ.
(3) ابن سلام، لواب بن سلام الإسلام من وجهة نظر أباضية، ص 129، تحقيق ر. ف. شقارتز وسالم يعقوب، تونس، سنة 1985 م. (ذكر الوفاة سنة 103 هجرية / 721 م، وهذا مخالف للآراء الأخرى). (4) ابن سلام، المصدر السابق، ص 130. (0) ورجلان من مدن بلاد افريقيا ومنطقة الجريد يسكنها البربر البغدادي. صفي الدين، ت 739 هجرية، مراصد الإطلاع، ص 1410، القاهرة، 1955 م.
(6) وقد اعتمدنا على نسختين: الأولى من دار الكتاب المصرية رقم 2461. والثانية من وزارة التراث القومي بسلطنة عمان.
(7) مقابلة مع الشيخ / سليمان بن حمد الحارثي، قاضي المنطقة الوسطى بعمان، يناير 1988 م. (8) افترقت قبائل الأزد حينما خرجت من اليمن إلى ثلاث أقسام هي أزد عمان وأزد السراة، وأزد شنوءة نسبة إلى المكان التي اتجهت إليه. العوتبي، سلمة بن مسلمة، القرن الخامس الهجري، الأنساب، ج 2، ص 200، سلطنة عمان 1984 م.
(9) سترد ترجمة بحياته في الفصل الثالث من البحث أثناء انتقال الأزد إلى عمان. (10) سلوت: صحراء في شمال عمان وقعت فيها المعركة بين الفرس والأزد العوتبي، نفس المصدر،
ص 256.
(11) جبل نفوسة: يقع بين طرابلس وبين القيروان من بلاد افريقية غني بالحياة الزراعية يعتبر من أهم مراكز الأباضية. البغدادي، مراصد الإطلاع، ج 3، ص 1382. (12) مدينة في أقصى بلاد افريقية بالقرب من الباب الكبير بها نخل كثير البغدادي، نفس المصدرج 1،
ص 280.
(13) نظام العزابة: هو نظام لجأت إليه الأباضية منذ القرن الخامس الهجري بعد أن فشلت في إقامة إمامات في العصر الأموي والعصر العباسي. وهو عبارة عن وجود مجلس من إثني عشر رجلا تتوفر فيهم صفة الصلاح والورع والتقوى، يقومون بخدمة أفراد الأباضية في السر، ويكونوا هيئة استشارية للإمام في حالة قيام إمامة أباضية.
1966 م.
انظر معمر، علي يحيى، الأباضية في موكب التاريخ، الحلقة الأولى، ص 976 وما بعدها، القاهرة كذلك ندوة الفقه الإسلامي. وكلمة علماء الجزائر في اليوم الرابع في الندوة (مسقط) ابريل 1988 م. (14) البرادي، أبو القاسم إبراهيم، القرن الثامن الهجري / الرابع عشر الميلادي، كتاب الجواهر المنتقاة، ص 215، نسخة من وزارة العدل والأوقاف، مسقط.
(15) المبرد، محمد بن يزيد، ت 285 هجرية / 898 م، الكامل في اللغة، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، بيروت، بدون تاريخ.
(16) الدرجيني، أبو العباس أحمد، طبقات الأباضية، تحقيق إبراهيم طلاي، الجزائر، 1982 م. (17) سترد ترجمة شاملة لهؤلاء الأشخاص في الفصلين الثاني والثالث من هذا البحث. (18) هو أبو القاسم بن إبراهيم البرادي، عاش في النصف الثاني من القرن الثامن الهجري. وقد حصلت على نسخة من كتابه بإذن من مفتي عام السلطنة من قبل ديوان عام الوزارة وهو في صورة مخطوط.
- M-