عُمان والحركة الإباضية محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_400_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٠

وتحرك صوب النهروان وانتخب إماماً لجماعته. وكان معروفاً بالزهد والورع والعبادة حتى لقب بذي الثفنات لطول سجوده الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 201، 202. الشماخي، السير، ج 1، ص 52 المسعودي، التنبيه والاشراف، ص 272.

(79) مقابلة مع الشيخ سالم بن حمد بن سليمان الحارثي، يناير، 1988 م.

(80) الشماخي، السير، ج 1، ص 47 - 49. الحارثي العقود الفضية، ص 49 - 51. (81) إسماعيل، محمود (دكتور)، الحركات السرية في الإسلام، ص 16، بيروت، 1973 م. (82) ورد ذكر كتاب جامع لأسمائهم يسمى «النهروان» في المصادر الأباضية ولكن لم يعثر عليه حتى الآن. مقابلة مع الحارثي.

(83) (ذكر عن عائشة عن النبي، صلى الله عليه وسلم انه قال أول من يدخل علينا اليوم من أهل الجنة. قالت: فقلت أبو بكر عمر فلان فلان، فدخل حرقوص ولحيته تقطر ماء وفي اليوم المثاني والثالث كذلك. واشترك في حرب الفرس) الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 202، 203. الحارثي، العقود الفضية، ص

(84) البرادي الجواهر المنتقاة، ص 118، 119.

(80) هناك آراء كثيرة حول نشأة التشيع أهمها:

1 - يذكر البلاذري في انساب الأشراف، وآخرون، أن بدايتها كانت في سقيفة بني ساعدة.، بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، لأن العباس وجماعة من بني هاشم رأوا أن علياً أحق بالخلافة من غيره، ولم يستشر، وقد تخلف مع علي عن بيعة أبي بكر جماعة منهم: العباس وابنه الفضل. والزبير، وخالد بن سعيد، والمقداد، وسلمان الفارسي، وأبو ذر وعمار بن ياسر ويروي ا اليعقوبي أن أربعين رجلاً أتوا علياً فبايعوه فطلب منهم أن يأتوه في الصباح محلقين رؤوسهم عليهم السلام فلم يجب منهم سوى أربعة (البلاذري، انساب الأشراف، ج 1، ص 583، اليعقوبي، التاريخ، ج 2، ص 102. الطبري، تاريخ، ج 3، ص 208. أحمد أمين، فجر الإسلام، ص 266، 278، يرى أنها تطورت زمن عثمان ولكنها بدأت بعد الرسول صلى الله عليه وسلم. ب - يرى مؤرخو الشيعة، أنها بدأت منذ عصر النبي صلى الله عليه وسلم، ومنهم: القمي، المقالات والفرق، ص 15، مطبعة حيدري، طهران، سنة 1963.

- سعد

النوبختي، فرق الشيعة، ص 15.

الشيخ الصدوق، صفات الشيعة، ص 143.

الطبرسي، الإحتجاج، ج 1، ص 66 - 89

ج - ترى فئة ثالثة، أن التشيع ظهر بعد مقتل عثمان ومنهم: بان حزم الفصل في الملل والنحل، ج 2، ص 80.

م.

ولهوزن، أحزاب المعارضة السياسية الحديثة في صدر الإسلام ترجمة الدكتور عبد الرحمن بدوي، ص 146.

- ابن النديم الفهرست، ص 175. الدوري، مقدمة في صدر الإسلام، ص 61

يرى فريق رابع، بأنها بدأت، عصر الأمويين خاصة بعد حركة التوابين سنة 61 هجرية / 680 م، ومنهم:

فان فلوتن، السيادة العربية. ص 74.

کامل مصطفى الشيبي، الصلة بين التصوف والتشيع، ص 12.

وإن كنا لا نقبل رأي الفريقين الأول والثاني.

٥٨ / ٢٦١