عُمان والحركة الإباضية محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_400_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧١

(20) سرور جمال، (دكتور)، الحياة السياسية في الدولة الإسلامية في القرنين الأول والثاني الهجريين، ص 83. دار الفكر العربي، 1966.

(26) كان عبد الله بن خباب بن الأرت ووالده من الصحابة، وذات يوم مر بجماعة منهم فسألوه: ما تقول في عثمان بن عفان في أول خلافته وفي آخرها؟ قال: انه كان محقاً في أولها وفي آخرها. قالوا: فما تقول

في علي قبل التحكيم وبعده؟ قال: انه أعلم بالله منكم، وأشد توقياً على دينه، فقتلوه. البلاذري، انساب الأشراف، ج 1، ص 175. تاريخ الطبري، ج 5، ص 82 ابن قتيبة، ج 1، ص 147. المسعودي، مروج الذهب، ص 601، دار الشعب البغدادي الفرق بين الفرق، ص 46. (27) قتله جماعة منهم، وقد تعرضت تلك الجماعة إلى العتاب وإقامة الحدود. (28) قالوا فيه: «يا أمير المؤمنين أين نمض وندع هؤلاء الخوارج يخلفوننا في عيالنا وأموالنا، ا، سربنا إليهم، فإذا فرغنا من قتالهم رجعنا إلى قتال أعدائنا من أهل الشام فاستجاب لهم. الطبري، تاريخ، ج 5، ص 80. المسعودي، مروج الذهب، ص 601 (دار الشعب).

(29) البغدادي الفرق بين الفرق، ص 40. ابن هشام، السيرة، ج 3، ص 202.

(30). المصدر نفسه.

(31) الطبري، تاريخ، ج 5، ص 86 (يذكر الطبري بأن البقية بلغت 2800 فرد فقط في رواية أخرى). (32) النهروان: هي مدينة يشقها نهر النهروان نصفين، وهي مدينة عامرة، تقع في الاتجاه الشمالي الشرقي من الكوفة. وهي كثيرة الغلات اتخذها المحكمة مركزاً لهم. ابن حوقل، صورة الأرض، ص 218،.219

(33) الطبري، تاريخ، ج 5، ص 90. البغدادي الفرق بين الفرق، ص 48. (34) الشماخي، كتاب السير، ج 1، تحقيق أحمد بن سعود السيابي، التراث، 1987. الجواهر المنتقاة، ص.187

(35) المسعودي، مروج الذهب، ص 604 (طبعة دار الشعب المصرية).

(36) اشترك في صفين مع جيش الإمام ثم خرج عليه وهو صاحب عبارة «لا حكم إلا لله» اتجه مع أصحابه إلى النهروان ثم نجا فيمن نجا. اتجه إلى البصرة مع أخيه أبي بلال مرداس حيث قبيلته بني تميم القوية بها، ظل يدعو إلى أفكاره، قتل زمن ولاية عبيد الله بن زياد على البصرة، وله مكانة كبيرة في تاريخ الدعوة وتأسيسها. الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 214. الشماخي، السير، ج 1، ص 61. (37) البغدادي الفرق بين الفرق، ص 48. الشهرستاني، الملل والنحل، ج 1، ص 118. (38) البغدادي الفرق بين الفرق، ص 49. خليفات، نشأة الحركة الأباضية، ص (39) يذكر الطبري في تاريخه «أنه لما قتل عليّ أهل النهروان خالفه قوم كثير وانتفضت عليه أطرافه. وخالفه بنو ناجية. وانتفض أهل الأهواز وطمع أهل الخراج في كسرة» الطبري، تاريخ، ج 5، ص 122. ابن

". 150

قتيبة، الإمامة والسياسة،

ج ص.135

(40) الطبري، تاريخ، ج 5، ص 143. (رواية أبي معشر والواقدي). المسعودي، التنبيه والاشراف، ص 273. (جعله في أول العشر الأواخر من رمضان 40 هجرية / 661 م).

(41) بيضون، التيارات السياسية في القرن الأول الهجري، ص 134. يذكر البلازري في أنساب الاشراف، ج 1، ص 587 - 590 أن أبا سفيان جاء عليا معترضاً على بيعة أبي بكر. وصدرت من البيت الأموي تصرفات

كثيرة تدل على معارضتهم لقيادة التيار الإسلامي.

(42) اليعقوبي، تاريخ، ج 2، ص 169. ابن الأثير، تاريخ، ج 3، ص 185.

٦٩ / ٢٦١