Alsaidia_400_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٠(1) إبراهيم بيضون (دكتور)، التيارات السياسية، ص 124.
(2) الطبري، تاريخ، ج 4، ص 561.
(3) أبو بكر بن العربي، العواصم والقواسم، ص 66. «قال معاوية لا أبايع منهما بقتل خليفة أو قائلاً له». (4) كان عمرو بن العاص متأكداً من حدوث الانقسام بين جند الإمام من موافق وغير موافق، وعلى أساسها يستريح جند الشام من القتال. وبالفعل خرج على الإمام جزء من جيشه دعوه إلى الإجابة إلى كتاب الله
وإلا ندفعك برمتك إلى القوم أو نفعل كما فعلنا بابن عفان» الطبري، ج 5، ص 48، 49.
(5) خليفات، نشأة الحركة الأباضية، ص
(1) من أهمهم: عروة وأخوه أبو بلال مرادس بن آدية التميمي، ومن قبيلة تميم في البصرة الأحنف بن قيس التميمي.
الدرجيني، الطبقات، ج 2. الشماخي، السير، ج 1.
(7) الطبري، تاريخ، ج 5، ص 63. المسعودي، مروج الذهب، ج 1، ص 591 - 599. (8) القرآن الكريم، سورة النساء، آية 35.
(9) أرسل إليهم ابن عباس ثم زياد بن النضر الطبري، تاريخ، ج 5، ص 64. (10) صحابي تجعله كتب الطبقات الأباضية في صدر طبقاتها. (طبقات الدرجيني، ج 2، ص 202).
(11) القرآن الكريم، سورة النحل، آية 91.
(12) الطبري، تاريخ، ج 5، ص 63. (13) القرآن الكريم، سورة الزمر، آية 65. (14) القرآن الكريم، سورة الروم، آية 60.
074
(15) يتضح ذلك من رده عليهم: «إن لكم عندنا ثلاثاً: لا نمنعكم صلاة في هذا المسجد، ولا نمنعكم نصيبكم من هذا الفيء، ما كانت أيديكم مع أيدينا، ولا نقاتلكم حتى تقاتلونا». الطبري، تاريخ، ج) (16) انظر الخارطة بالملاحق.
، ص
قائلين» أخرجونا من هذه القرية الظالم أهلها إلى بعض كور الجبال أو إلى بعض هذه المدائن منكرين لهذه البدع المضلة»، ابن قتيبة الإمامة والسياسة، ج 1، ص 142.
(17) الشهرستاني، الملل والنحل، ج 1، ص 116. (18) «ان أهل دعوتنا حكموا الرجال في أمر الله ورضوا بحكم القاسطين على عباده فخالفناهم» ابن قتيبة
المصدر السابق، ج 1، ص 142.
(19) فان فلوتن، السيادة العربية والشيعية والإسرائيليات،، ص 70، ترجمة د. حسن ابراهيم ومحمد زكي، القاهرة، 1934 م. محمود اسماعيل الحركات السرية في الإسلام، ص 16.
(20) محمود اسماعيل، المرجع السابق، ص 18. (21) المسعودي، مروج الذهب، ج 1، ص 596. (طبعة دار الشعب).
(22) ابن قتيبة الإمامة والسياسة، ج 1، ص 143.
(23) ردوا عليه بقولهم إنك لم تغضب لربك وإنما غضبت لنفسك، فإن شهدت على نفسك بالكفر واستقبلت التوبة نظرنا فيما بيننا وبينك فلما قرأ كتابهم أيس منهم». الطبري، تاريخ، ج 5، ص 78. (24) الطبري، تاريخ، ج 5، ص 79