عُمان والحركة الإباضية محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_400_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٤

(18) صالح أحمد العلي، المرجع السابق، ص.

296

(19) البلاذري، فتوح البلدان، ج 2، ص 436. بلغ سكان البصرة في ولاية زياد مائة وأربعين ألفا. الطبري. تاريخ، ج 5، ص 221.

(20) الطبري، تاريخ، ج 5، ص 222. أحمد أمين فجر الإسلام، ص 117. «فقد قدمها زياد والفسق فيها ظاهر وفاش وتركها وكل شيء فيها هادي، وأكد فيها سلطان الأمويين». (21) الجاحظ، البيان والتبيين، ج 1، ص 340.

(22) الجاحظ، المصدر نفسه، ج 1، ص 192. الأهواز بين البصرة وفارس وبها قرى كثيرة، البغدادي. المراصد، ج 1، ص 135. دوست ميسان كورة واسعة بين البصرة وواسط المصدر السابق، ج 3، هـ

، ص.

(23) يذكر العوتبي في) أنسابه: أن هناك قبائل عربية اتجهت إلى جنوب العراق بعد انهيار سد مأرب في عصور ما قبل الميلاد، ومن أشهرهم جماعات الأزد التي تحركت من اليمن وأهم رجالها جزيمة الأبرش، وهو الوضاح بن مالك بن فهم، ومن كان معه بالحيرة من غسان من آل المحرمة فملكوا أمرهم إلى جزيمة الأبرش فسار بهم حتى نزل السواد فملك الحيرة وما حولها ستين سنة. الأنساب، ج 2، ص 199 - 203. . (24) فان فلوتن، السيادة العربية والشيعة، ص 47.

(25) بروكلمان، تاريخ الشعوب الإسلامية، ص 130) (ترجمة نبيه الفارسي). (26) فقد قسم زياد بن أبيه البصرة إلى أقسام وجعل على كل قسم منها عريفاً، بدلاً من شيوخ القبائل، وكان العريف يمثل المسؤول عنه فهو يوزع العطاء ويزيد فيه وينتقص منه ويسجل الأموات والمواليد ويراقب مثيري الفتنة الطبري، تاريخ، ج 5، ص 503).

(27) سادت الفوضى مدينة البصرة بعد وفاة يزيد بن معاوية في الرابع عشر من ربيع الأول سنة 64 هجرية / 683 م ووقعت فتنة شديدة بين أهل البصرة فرّ على أثرها عبيد الله بن زياد إلى الشام، وكان قبل فراره قد استجار بالأزد (مسعود ابن عمرو الأزدي) فثارت الفتنة القبلية من جديد بن الأزد وحلفائها من بكر بن وائل من جهة، وبين تميم وقيس من جهة ثانية. وسادت الفوضى البصرة بصورة عامة بعد مقتل زعيم الأزد ووالي المدينة مسعود بن عمرو. فكانت هذه فرصة لانتشار أفكار الخوارج. (الطبري، تاريخ، ج 5. ص 515).

(28) أحمد كمال زكي (دكتور)، الحياة الأدبية في البصرة، ص 6.

(29) الأصفهاني، الأغاني، ج 17، ص 11. المبرد، الكامل، ج 1، من 98. (30) پيروى أن جعفر بن الحسن كان أول من اتخذ في المسجد الكبير بالبصرة حلقة ليقرأ فيها القرآن الكريم، قبل العصر الأموي (الجاحظ، البيان والتبيين، ج 1، ص 346).

122

(31) المبرد، الكامل، ج 1، ص (32) المصدر نفسه، ج 2، ص 136. أحمد أمين، فجر الإسلام، ص 185 قد الحسن البصري وبكر بن عبدالله المزني وصفوان بن محرز التميمي وغيرهم مجالس القصص والوعظ وكان الحسن البصري يجتذب النفوس بعلمه وسمته فهم يرون فيه معبراً عن أحوالهم. وظهر صراع بين شيوخ الحلقات. فكان الخليل بن أحمد يلتزم بنصحة شيوخه من الأباضية فلا يقرب من حلقات العلماء المخالفين لهم. (33) وردت عبارات كثيرة تدل على مكانة جابر بن زيد الهامة بين أهل البصرة نستخلصها من روايات المصادر الأباضية وغيرها وهي روايات متشابهة تقريباً ومن هذه الروايات ما يلي:

أنه كان مفتي أهل البصرة وكان أعلم الناس في عصره بتلك المدينة. كان ابن عباس يقول عنه: لو نزل أهل البصرة عند قول جابر لأوسعهم علما).

_98_

٩٠ / ٢٦١