عُمان والحركة الإباضية محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_400_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٣

(1) إبراهيم بيضون (دكتور)، التيارات السياسية، ص 231.

(2) استقر العرب بعد فتح جنوب العراق والسيطرة على مواقع كسرى في الخريبة. «وكتب عتبة بن غزوان إلى الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب يعلمه بنزوله إياها وانه لا بد للمسلمين من مكان يشتون به فكتب إليه عمر أن أجمع أصحابك في موضع واحد وليكن قريباً من الماء والمرعى واكتب إلي بصفته. فرد عليه عقبة بقوله … إنّي وجدت أرضاً كثيرة القصبة في طرف البر إلى الريف ودونها منافع ماء فيها قصباء» أي على طرف البر المتصل ببراي الجزيرة العربية بعيداً عن أرياف دجلة حتى يحافظ العرب على

كيانهم.

وتختلف الروايات حول أصل كلمة البصرة، ويقسمها الباحثون إلى ثلاثة أقسام: 1 - الروايات العربية: التي تقول أن البصرة سميت كذلك لأن فيها حجارة سوداء أو لأن هذه الحجارة رخوة تضرب إلى البياض.

2 - الروايات الثانية: تقول أنها تجديداً لإحدى المدن العربية القديمة وهي الخريبة وهو الإسم الذي يطلق على البصرة في كتب الأخبار

- الروايات الأخيرة: التي تقول أنها تعريب للاسم الفارسي «بسي راه» أي الطرق الكثيرة. وهي

بذلك بلد قديم.

انظر البلاذري، فتوح البلدان، ج 2، ص 425. النبهاني، التحفة النبهانية، ج 2، ص 6، ص 4. اليعقوبي، البلدان، ص 23 معجم البلدان، ج 2، ص 193 ابن حوقل صورة الأرض، ص 212.

لسترنج، بلدان الخلافة الشرقية، ص 42 وما بعدها.

(3) انظر الشكل في الملاحق.

(4) لسترنج، بلدن الخلافة الشرقية، ص 43.

(0) البلاذري، فتوح البلدان، ج 2، ص 437.

(1) عبادان من أنهر البصرة. البغدادي، مراصد الاطلاع، ج 2، ص 914.

(7) الأبله: بالقرب من البصرة ـ حفر نهرها زياد بن أبيه. البغدادي، المصدر السابق، ج 1، ص 18. (8) المذار بلدة بين واسط والبصرة البغدادي، المصدر السابق، ج 3، ص 1247.

(9) اليعقوبي، البلدان، ص 23. (10) ابن حوقل صورة الأرض، ص 212.

(11) صالح أحمد المعلى (دكتور)، التنظيمات الاجتماعية والاقتصادية في البصرة في القرنين الأول والثاني الهجريين، ص 78

(12) سميت الخريبة لأن المرزبان كان قد بنى قصراً وخرب من بعده، فلما نزلها المسلمون ابتنوا قرب أ اطلاله وسموها الخريبة. ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج 4، ص 426. (13) كانت الزط في جند الفرس ممن سبوا وفرضوا له من أهل السند، وقد أسلموا بعد فتح فارس وأتوا أبا موسى فأنزلهم البصرة كما أنزل الأساورة البلاذري، فتوح البلدان، ج 2، ص 259 - 263. (14) صالح العلي، المرجع السابق، ص 295.

(15) الطبري، تاريخ، ج 4، أحداث سنة 36 هجرية / 656 م. البلاذري، فتوح البلدان، ج 2، ص 435. (نسبة

إلى أنس بن مالك الأنصاري).

(16) الكدمي، الإستقامة، ص 114. (17) العوتبي، الأنساب، ج 2، ص 243.

٨٩ / ٢٦١