عُمان والحركة الإباضية محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_400_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

19

(1) ابن هشام، السيرة، ج 3، ص (2) سيدة الكاشف عمان في فجر الإسلام، ص 19.

(3) هرقل مؤسس الأسرة الهرقلية التي حكمت الامبراطورية البيزنطية من 610 م إلى 717 م. وقد حكم هو من 610 - 621. محمود سعيد عمران (دكتور) تاريخ أوروبا في العصور الوسطى، ص 317، دار

النهضة).

(4) بعث دحية بن خليفة الكلبي إلى قيصر الروم، وعبدالله بن حزافة إلى كسرى، وعمرو بن أمية إلى النجاشي، وخاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس، وعمرو بن العاص إلى حكام عمان، والعلاء بن عبدالله إلى البحرين سيرة ابن هشام، ج 4، ص 188.

الحضرمي

(0) ورد نص رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أهل البحرين في كتاب الإهتداء ص 240، 246، وهو النص الوحيد على مستوى المصادر والمخطوطات عامة حتى الآن.

(1) بدأت المحاولات الفارسية للسيطرة على سواحل الخليج العربية منذ عصر دارا الأكبر (521 - 485 ق. م.) من ملوك الدولة الفرتية في إيران، وذلك حينما قام بمشروع تجاري كبير لربط الخليج العربي بالبحر الأحمر لكي تكون فارس قلب العالم القديم، وذلك عن طريقين هما:

الأول: بري عبر شمال شبه الجزيرة العربية إلى البحر الأحمر ومصر. والثاني: بحري حينما أرسل قائده سيكلوكس الكرنيدي الذي طاف شواطئ شبه الجزيرة العربية حتى بلغ مصر، وبعد أن أنجز هذا القائد مهمته الاستكشافية، قفل راجعاً إلى فارس عن طريق البحر الأحمر بمحاذاة سواحل شبه الجزيرة العربية الجنوبية. وبذلك كان من المحتم أن يحتل الفرس سواحل عمان الشمالية من أجل تحقيق هذه السياسة الفارسية في منطقة غرب آسيا. (جورج فاضلو حوراني، العرب والملاحة في المحيط الهندي، ص 109 وما بعدها، ترجمة د. يعقوب بكر. قدري قلعجي، العربي، ص 35. د. أحمد فخري، دراسات في تاريخ الشرق القديم، ص 219).

الخليج

(7) السيابي، عمان عبر التاريخ، ج 1، ص 118. السالمي، التحفة، ج 1، 74. (8) عبد الغني سعودي، الوطن العربي، ص 227، بيروت، 1979 م. (9) عبد الكريم العاني، دور العمانيين في الملاحة والتجارة الإسلامية حتى القرن الرابع الهجري، ص 10، 11. وزارة التراث، العدد 26. سلطنة عمان.

(10) اشتهر الخليل بن أحمد الشاعر اللغوي بأنه واضع علم العروض. واشتهر جابر بن زيد بفصاحته وسعة علمه حتى قيل أنه أعلم علماء المشرق.

انظر: أحمد كمال زكي، الحياة الأدبية في البصرة، ص 227 228. السيابي، طلقات المعهد، ص 1. (11) كان الطريق من عمان إلى الحجاز صعباً يمر بشمال عمان ثم الإحساء ثم يتجه غرباً إلى الحجاز. انظر السيابي، طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الأباضي، ص 33.

(12) السالمي، التحفة، ج 1، ص 87. (13) كانوا ثمانية عشر رجلاً منهم كعب بن سوار الذي اصبح قاضيها الشهير في خلافة عمر بن الخطاب. وكذلك مسعود بن عمر كاتبه. وأصبح عبد الله بن عامر وهو من الأزد واليا عليها في خلافة عثمان بن عفان الأولى. انظر: العوتبي، الأنساب، ج 2، ص 124. (14) المهلب بن أبي صفرة: هو أبو سعيد المهلب بن أبي صفرة، كان له بنت اسمها صفرة وبها كنى، وكان اسمه ظالم بن سراق، وكان من سبي أهل دبا. اتجه من عمان مع حملة عثمان بن أبي العاص إلى ابن كاوان ثم استقر بتوج وبعد ذلك نزل البصرة. اشتهر في البصرة مع أزد عمان بإمكانياته العسكرية المميزة

- 1 · r_

٩٧ / ٢٦١