Alsaidia_400_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٤وكفاءته القتالية العالية حيث تمكن من إزالة خطر الأزارقة عن المنطقة حتى سميت «بصرة المهلب». (ابن خلجان وفيات الأعيان، ج 4، ص 350 - 353).
33
(15) هو الخليل بن أحمد من أهل عمان اشتهر بمواهبه في النحو وعلم اللغة وهو صاحب علم العروض. وفيات الأعيان، ج 2، ص 187 وما بعدها. (16) المبرد: هو أبو العباس حمد بن زيد بن عبد الأكبر ينتهي إلى أزد عمان. توفي سنة 285 هجرية / 898 م. ابن خلكان المصدر السابق، ج 4، ص 313 وما بعدها. السيابي، طلقات المعهد، ص (17) ابن دريد: هو أبو بكر محمد بن الحسن ينتمي نسبه إلى مالك بن فهم إمام أهل البصرة في اللغة والأدب والشعر. ومن كتبه الجمهرة والاشتقاق واللجام والسرج والخيل الكبير. أخذ العلم عن أبي حاتم السختياني وارتحل إلى عمان فترة من الزمن. ابن خلكان المصدر السابق، ج 4، ص 323.
(18) صالح الصوافي (دكتور)، الإمام جابر بن زيد، ص 184، سلطنة عمان، 1986 م.
(19) عبد الكريم العاني (دكتور)، دور العمانيين في الملاحة، ص 5.
(20) جورج فاضلو العرب والملاحة في الميحط الهندي، ص 195.
(21) اهتمت الأباضية بفترة موسم الحج لصالح دعوتهم ونشر أفكارهم، وكان الإمام الأباضي إذا حج في سنة من السنين أقيمت له خيمة خاصة يزوره أتباعه فيها حيث يعلمهم أصول الدين ويجيب على أسئلتهم واستفساراتهم، وإذا لم يحج أرسل أحد المشايخ المشهورين بغزارة العلم وحلاوة المنطق وقوة الحجة وسداد الرأي، ومن أشهر هؤلاء فيما بعد: الربيع بن حبيب الفراهيدي، من أصل عماني، وصالح الدهان وغيرهما، وكانت منازل هؤلاء مدارس متنقلة لنشر الفكر الأباضي.
انظر: الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 254. الشماخي، السير، ج 1، ص 107. (22) هو عمران بن حطان الشيباني، كان شاعراً وعالماً وفصيحاً، أصبح من زعماء القعدة المعتدلة في البصرة بعد أبي بلال، كانت له أشعار كثيرة في رثاء أبي بلال. سجنه الحجاج ثم طرده فأخذ يتنقل بين قبائل
العرب، وكان إذا نزل حي من أحيائهم انتسب نسبأ يقرب منه، ويقول في ذلك:
وفي عاد وعامر عوثبان
نزلنا في بني سعد بن زيد وفي لخم وفي أدد بن عمر وفي بكر وحي بني العدان ثم نزل عند روح بن زنباع وكان وزيراً لعبد الملك بن مروان، ثم تركه حيثما أحس بكشف أمره، ونزل بزفر بن الحارث الكلابي، فانتسب إليه أوزاعياً وأخيراً استقر به المقام بين أزد عمان فوجدهم يعتنقون أفكار أبي بلال مرداس بن أدية ويظهرونه، ويقوله في ذلك:
نزلنا بحمد الله في خير منزل نزلنا بقوم يجمع الله شملهم من الأزد إن الأزد أكرم معشر انظر: المبرد، الكامل، ج 1، ص 172.
نسر بما فيه من الأنس والخفر وليس لهم دعوى سوى المجد يعتصر يمنية طابوا إذا نسب البشر
الأغاني، ج 16، ص 148. العوتبي، الأنساب، ج 2، ص 19. الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 16 وما بعدها. الشماخي، السير، ج 1، ص 77 وما بعدها.
11.20