Alsaidia_413_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥الفصل الأول
الكتاب
القرآن الكريم: «هو كلام الله المنزل على قلب النبي صلى الله عليه وسلم المنقول إلينا بالتواتر المتعبد بتلاوته المعجز بأصغر حرف منه.
وعلى هذا النحو عرَّفه الإمام السالمي في شرح شمس الأصول حيث قال: أما الكتاب فهو نظم نزلا علي نبينا وعنه نقلا تواتراً وكان في إنزاله إعجاز من ناداه في أحواله فقد خرج بقوله المنزل على نبينا محمد الكتب المنزلة على غيره كالتوراة
والإنجيل.
وخرج بالمنقول عنه تواتراً منسوخ التلاوة وما نقل عنه آحاداً كالقراءة الشاذة فإنه ليس بقرآن ولا يعطى له حكم القرآن.
وخرج بقيد الإعجاز» الأحاديث الربانية على فرض نقلها متواتراً.
قلت: والأحسن أن يخرج به الترجمة فإنها ليست معجزة، أما الأحاديث القدسية
25 -
25
٢٢ / ٥٢٧