Alsaidia_413_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٠اجتهادات الإمام السالمي
2
-
-
4
-
أن يأتيه في صورة الرجل فيكلمه.
أن ينفث في روعه الكلام نفئاً كما قال: «إن روح القدس نفث في روعي (1).
أن يلهمه الله تعالى ذلك المعنى بغير واسطة الملك وهو المراد بقوله تعالى: هو وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ الله إلا وحياه أي إلهاماً أَوْ مِن وَرَاى حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ) (2).
(Y)،
ه - أن يأتيه الملك في النوم بما يأمره الله به ومن هذه الكيفية الوحي بسورة الكوثر (3).
وأما الوحي الباطن فهو ما ينال بالاجتهاد والتأمل في حكم النص وهذا النوع أجازه الشافعي وأحمد وأبو يوسف ومنعه الأشاعرة وبعض المعتزلة وجوزه البعض في الحروب دون أحكام الدين قال البدر (4): والمختار وقوعه لقوله تعالى: {عَفَا اللَّهُ عنك لم أذنت لَهُمْ (0).
قلت: وما رجحه البدر رحمه الله هو الحق لوقوع الاجتهاد منه في أسرى بدر وغير ذلك مما هو معروف، والوقوع من أقوى أدلة الجواز ولأنه لا يُقَرُّ على
الخطأ.
(1) أخرجه أبو نعيم في الحلية 27/ 10 من حديث أبي أمامة الباهلي.
(2) سورة الشورى، الآية: 51.
(3) طلعة الشمس 8/ 2.
(4) شرح مختصر العدل والانصاف ص 513، كشف الأسرار 205/ 3 وشرح اللمع 1091/ 2.
(5) سورة التوبة، الآية: 43.
30 - Y.