Alsaidia_413_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨اجتهادات الإمام السالمي
أما والدة الإمام فهي (موزة امرأة من بني كاسب توفيت والإمام صغير لم يتجاوز الخامسة من عمره. وكان يلقب بألقاب عدة أهمها نور الدين وأول من لقبه به قطب المغرب الشيخ محمد بن يوسف أطفيش صاحب كتاب شرح النيل.
محمد.
أما كنيته فهو أبو محمد، ويكنى أيضاً بأبي شيبة، وشيبة الحمد هو لقب ابنه
مولده: وُلد الإمام السالمي رحمه الله في بلدة الحوقين وهي موطن آبائه وهي
من ولاية الرستاق.
أما تاريخ مولده فأرجح الأقوال أنه ولد عام (1284 هـ)، وتوفي عام (1332 هـ) وله من العمر ثمان وأربعون سنة [(48) سنة]. على ما ذكره ابنه شيبة الحمد في كتابه «نهضة الأعيان».
نشأته: نشأ رحمه الله في بلدته الحوقين، وترعرع فيها في كنف والده رحمه الله. توفيت عنه والدته وخلفته صغيراً هو وأخته. وعندما بلغ اثنتي عشرة سنة كُفَّ بصره فعوضه الله عن البصر بالبصيرة.
صفاته الخلقية: كان ربع القامة تعلوه سمرة، ليس بالسمين المفرط ولا
بالنحيف، مدوّر اللحية، سبط الشعر.
صفاته الخُلُقية: كان شديد الغيرة في ذات الله تعالى. لا تأخذه فيه لومة لائم، يقول الحق وينطق بالصدق، كان خطيباً مفوهاً فصيح اللسان رابط الجنان. جواداً، سخياً، مضيافاً من غير تكلّف، ولا بطر، شديد التعرف على حاجة إخوانه وتلاميذه.
حياته العلمية
ذكر الشيخ عبد الرحمن السالمي حفظه الله الفترات العلمية التي تنقل فيها الإمام السالمي، رحمه الله في تحقيقه لروض البيان ص 31. وقسمها إلى فترات
ثلاث:
الفترة الأولى: رحلته في طلب العلم (1284 هـ - 1308 هـ)
درس أول مرة القرآن الكريم على والده الشيخ حميد بن سلوم. ثم هاجر إلى
8_ A