Alsaidia_413_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠١الفصل العاشر
في شرع من قبلنا وتحته مباحث
المبحث الأول
في تعريفه ومذاهب الأصوليين فيه
المراد بشرع من قبلنا: «ما نقل إلينا من أحكام تلك الشرائع التي كانوا مكلفين بها على أنها شرع الله وما قصه الله علينا من شرائعهم على جهة التشريع لنا كما في قول الله تعالى حكاية عن شعيب: وَيَقَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا
النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ} (1).
مذهب الأصوليين في شرع من قبلنا:
ذكر السالمي رحمه الله فيه ثلاثة مذاهب:
المذهب الأول: لا يكون شرعاً لنا مطلقاً.
(1) سورة هود، الآية: 85.
101 _ \\
٩٣ / ٥٢٧