جهد المقل في الديات والأروش والقتل زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

Alsaidia_415_Original

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

الهلاك، وهو يراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يأمره ببرها والمحافظة على

مهجتها، ثم أسلمت فيما بعد ببركة دعاء الرسول لها، وغيرهم الكثير.

وروي عن حذيفة بن اليمان أنه استأذن النبي له في قتل أبيه وهو في صف المشركين فقال له: "دعه يليه غيرك "" مع خلافٍ في صحة هذا الخبر في حذيفة

الله

وهم

بن

1 - هيميان الزاد السابق. وتفسير الكشاف (2/ 613618 وقال مخرجه لم أجده: ولا يصح عن والد حذيفة أنَّه كان في صف المشركين فإنه استشهد بأحد مع المسلمين بأيدي المسلمين خطأ، يحسبونه من الكفار، كما في صحيح البخاري، لكن نحو القصة المذكورة وردت لأبي عبيدة بن الجراح. انتهى. قلت: ووردت روايات أن أبا عبيدة (عامر) بنُ عبد الله بن الجراح قتل أباه يوم بدر بعدما أيس أبو عبيدة من توقفه عن العداء الله ورسوله والمؤمنين، والله أعلم بصحة ذلك، ففي سنن البيهقي (نسخة موسوعة الأزهر (18291 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا أسد بن موسى حدثنا ضمرة بن ربيعة عن عبد شوذب قال: جعل أبو أبي عبيدة بن الجراح ينصب الألهة لأبي عبيدة يوم بدر وجعل أبو عبيدة يحيد عنه فلما أكثر الجراح قصده أبو عبيدة فقتله فأنزل الله عز وجل فيه هذه الآية حين قتل أباه (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم) إلى آخرها. هذا منقطع. ((صحيح مرسل) وأخرجه الحاكم (5152) وجود الحافظ ابن حجر إسناده في الإصابة (4403) وفي الدر المنثور للسيوطي ج 9 / ص 443: وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في سننه وابن عساكر عن عبد الله بن شوذب قال: جعل والد أبو عبيدة بن الجراح يتصدى لأبي عبيدة يوم بدر، وجعل أبو عبيدة يحيد عنه فلما أكثر قصده أبو عبيدة فقتله فنزلت لا تجد قوما يؤمنون بالله} الآية.

ووالد حذيفة هو: حسيل بضم الحاء، وفتح السين المهملة، وباللام. وقيل بفتح الحاء وكسر السين، وقيل: حسل، بن جابر بن ربيعة بن فروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس، المعروف العبسي، والد حذيفة بن اليمان، واليمان لقب له، شهد أحدا مع رسول الله الله، فأصابه المسلمون في المعركة

186