Alsaidia_415_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٨٩المُحْصِنَةِ وَتَعَلَّمُ السّحْرِ، وأكُلُ الرّيا وأكْلُ مالِ اليَتِيمِ، وإِنَّ العُمْرَةَ الحَجُّ الأَصْغَرُ، ولا يَمَسَّ القُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ، ولا طَلاقَ قَبْلَ أَمْلاكٍ، ولا عِتاقَ حَتَّى يَبْتَاعَ، ولا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ على مَنْكِبِهِ شَيْءٌ ولا يَحْتَبِيَنَّ فِي ثَوْبِ وَاحِدٍ لَيْسَ بَيْنَ فَرْجِهِ وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ ولا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ في ثَوْبٍ واحِدٍ وَشِقُهُ بَادٍ وَلا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ عَاقِصَ شَعرِهِ، وَمَنِ اعْتَبَطَ (مُؤمِناً قَتْلاً عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى أوْلِياءُ المَقْتُولِ وإِنَّ فِي النَّفْسِ "المؤمنة (2) الدِّيَةَ مائة مِنَ الإِبِلِ وفِي الْأَنْفِ إِذا أُوعِبَ جَذْعُهُ الدِّيةُ، وفي اللّسانِ الدِّيَةُ وفي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ وفي البَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ وفي الذَّكَرِ الدِّيَةُ وفي الصُّلْبِ الدِّيَةُ وفي العَيْنَيْنِ الدِّيَةُ وفي الرِّجْلِ الوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ وفي المأمُومَةِ ثلث الدِّيَة وفي الجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِيَةِ وفي المُنَقِّلَةِ خَمْسَةَ عَشَرَ (4) مِنَ الْإِبِلِ وفي كُلِّ أَصْبُعِ مِنَ الْأَصَابِع في اليَدِ والرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ وفِي السِن خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ
1 - اعتبطه أي قتله بلا جناية كانت منه ولا جريرة توجب قتله، فإن القاتل يقاد به ويقتل، وكل من مات بغير علة فقد اعتبط. يقال: مات فلان عِبْطةً، أي صحيحا، وعَبَطَتْه الداهية، أي: نالته، وعبطتُ الناقة واعتبطها: إذا ذبحتها وليست بها علة، فهي عبيطة، ولحمها عبيط. النهاية "172/ 3" - الطبراني بزيادة المؤمنة.
-2
3 - أوعب: أي قطع جميعه. النهاية "205/ 5" ب.3 شَرْحُ الْغَرِيب/ جدعا: الجدع: القطع. أوعب الإيعاب الاستئصال وكذلك أوعي جدعه، أي استوفي يعني إن قطع جميعه ففيه الدية
كاملة.
4 - المأمومة: الشجة التي تبلغ أم الدماغ وهي أن يبقى بينها وبين الدماغ جلد رقيق يقال: رجل أميم ومأموم النهاية."68/ 1" والجائفة هي الطعنة التي تنفذ إلى الجوف. النهاية 317/ 1". والمراد بالجوف: كل ما كان مجوّفا من جسم الإنسان كالبطن والدماغ والحلقوم وما شابهها، والمنقلة التي تكسر العظم وتنقله من
مكانه.
489