الإمام ابن بركة السليمي البهلوي
الجزء ١ · صفحة ١٢١أ- أنه فسر الركوع لغة بالانحناء، وأنه يقال للشيخ إذا انحنى من الكبر
قد ركع"، ثم استدل على ذلك بقول الشاعر:
أليس ورائي إن تراخت منيتي لزوم العصا تحنى عليها الأصابع أخبر أخبار القرون التي مضت أدب كأني كلما قمت راكع ب- أنه فسر المنبوذ في اللغة بقوله: "والمنبوذ هو الملقى في لغة العرب"، ثم استدل على ذلك بقول الشاعر:
وخبرني من كنت أرسلت إنما أخذت كتابي معرضا بشمالكا نظرت إلى عنوانه فنبذته كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا ج- أنه فسر الرمث بقوله: "والأرمات جمع رمث، والرمث هو الخشب
المضموم بعضها إلى بعض، ثم استدل على ذلك بقول الشاعر: تمنيت من حبي بثينة أننا على رمث في البحر، ليس لنا وكر (1) د أن قرابة الإنسان يطلق عليهم في اللغة أيضا لفظ "الأطراف"،
-
واستشهد على ذلك بقول الشاعر:
فكيف بأطرافي إذا ما شتمتني وما بعد شتم الوالدين صلوح (2)
(1)
ابن بركة الجامع، ج 1 ص 299.
(2) ابن بركة، المصدر السابق، ج 2 ص 570
121