الإمام ابن بركة السليمي البهلوي ودوره الفقهي في المدرسة الإباضية من خلال كتابه الجامع — دراسة مقارنة زهران بن خميس بن محمد المسعودي

الإمام ابن بركة السليمي البهلوي

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

-

1 عرفها الجرجاني بقوله: "هي قضية كلية منطبقة على

جمي

جزئياتها" (1).

(1)

عرفها أبو البقاء بقوله: قضية كلية من حيث اشتمالها بالقوة على جزئيات موضوعها" (2).

- عرفت بأنها: "حكم كلي ينطبق على جزئياته، ليتعرف أحكامها منه (3). وهذه التعريفات -الثلاثة كما هو واضح - تعريفات للقاعدة بما هو أعم من القاعدة الفقهية، فإن هذه التعريفات تدخل تحتها القاعدة الأصولية والقاعدة النحوية وغيرهما، لأن كلا منها أمر كلي منطبق على جميع جزئياته. عرفها الإمام ابن السبكي (4) بقوله: "الأمر الكلي الذي ينطبق عليه جزئيات كثيرة، تفهم أحكامها منها ().

-

وهذا التعريف - كما يبدو - قريب من التعريفات الثلاثة المذكورة قبله وهو - عند التأمل - تعريف غير مانع لأمرين:

الجرجاني، علي، التعريفات، ص 219. الجرجاني: هو علي بن محمد بن علي المعروف بالشريف الجرجاني، ولد في تاكو قرب استرآباد، وقيل ولد، بجرجان ودرس بشيراز، وتوفي بها عام 816 هـ، له مصنفات عدة منها: التعريفات مقاليد العلوم، تحقيق الكليات الزركلي، الأعلام، جه ص 7. عمر كحالة، معجم المؤلفين، ج 7 ص 216.

(1) أبو البقاء، موسى الكليات، ص 728. أبو البقاء: هو موسى بن أيوب الحسيني القريمي الكفوي، ولى القضاء بإقليم (كفه) بتركيا، وبالقدس، وببغداد، وعاد إلى استانبول، فتوفي بها عام 1094 هـ من مؤلفاته الكليات الزركلي، الأعلام، ج 2، ص 38. باسم عبد الوهاب، معجم الأعلام، ص 123.) التفتازاني، التلويح، ج 1 ص 20. لبن السبكي: هو تاج الدين عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي، نسبته إلى سبك من أعمال المنوفية بمصـ ولد في القاهرة، ودرس على بعض علماء عصره، أخصهم والده، ثم انتقل إلى الشام، وكان قاضي قضاتها، لقي مضايقات من بعض علماء عصره، أدت إلى سجنه، ثم افرج عنه، توفي بطاعون في دمشق عام 771 هـ، من مؤلفاته: جمع الجوامع، الأشباه والنظائر، طبقات الشافعية ابن العماد، شذرات الذهب، ج 8 ص 378 - 380. الزركلي، الأعلام، ج 4 ص 184 - 185.

(4)

(9)

ابن السبكي، عبدالوهاب، الأشباه والنظائر، ج 1 ص 11.

133