الإمام ابن بركة السليمي البهلوي ودوره الفقهي في المدرسة الإباضية من خلال كتابه الجامع — دراسة مقارنة زهران بن خميس بن محمد المسعودي

الإمام ابن بركة السليمي البهلوي

الجزء ١ · صفحة ٤٧٦

الإباضي منذ نشأة هذا المذهب وحتى الحقبة التي عاشها الإمام ابن

بركة.

• وأما أهم التوصيات فهي ما يلي: 1 - دعوة العلماء والدارسين والباحثين المعاصرين ومن يأتي بعدهم إلى التعرف والاطلاع على فقه المدرسة الفقهية الإباضية والقيام ببعض الدراسات القائمة على الدليل والبرهان السليمة من أهواء النفوس للوقوف على معالم هذه الفقه وتصوراته ومدى تطبيق أتباعه له في الواقع العملي، ومدى ملاءمة وموافقة الآراء الفقهية الواردة فيه لواقع الحياة المعاش.

2 - دعوة أصحاب وأتباع المدرسة الفقهية الإباضية إلى العمل بجد واجتهاد ومثابرة وإخلاص لإخراج التراث الفقهي الإباضي ونفض

الغبار عنه ونشره بين العلماء والدارسين والباحثين بصورة أفضل.

دعوة القائمين والمسؤولين بوزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان إلى بذل أكبر جهد للبحث والتنقيب عن مكنونات التراث عموما، وعن المؤلفات المفقودة للإمام ابن بركة خصوصا كتابه الموسوم بـ: "الشرح لجامع ابن جعفر الأزكوي"، فإن هذا الكتاب حسب نظرة الباحث - بناء على النقول المأخوذة مه الواردة في كتب الفقهاء المتأخرين زمنيا عن الإمام ابن بركة يعد أفضل تصنيفا وتحقيقا في المسائل الفقهية من كتاب "الجامع" للإمام ابن بركة الذي كان موضوع هذه الرسالة، كما ينبغي الاهتمام بنشر المؤلفات الفقهية المدونة في هذا العصر - وهو القرن الرابع الهجري - المتزامنة مع مؤلفات الإمام ابن بركة، ومن أهمها كتاب "زيادات الإشراف" للإمام

-

أبي سعيد الكدمي قرين الإمام ابن بركة، فإن هذا العصر يعتبر حسب نظرة الباحث - واسطة العقد بين ما تقدمه من فترة زمنية في حياة المدرسة الفقهية الإباضية وما جاء بعدها.

476