الإمام ابن بركة السليمي البهلوي
الجزء ١ · صفحة ٦٣وقد قام الإمام ابن بركة بعرض آراء المدرسة النزوانية" المعارضة لهم
في هذه القضية، وحاول نقض احتجاجاتهم وإلزاماتهم واحدا واحدا (1). وهناك كتب أخرى تنسب إلى الإمام ابن بركة، ولم أقف عليها، وهي:
-1
کتاب مدح العلم وأهله (2)
ب- كتاب "الشرح لجامع ابن جعفر (3)
ج- كتاب "منثورة أبي محمد (4) كتاب "المفسدات (5)
كتاب "الإقليد" (1)
(1)
(V)
انظر، ابن بركة، الموازنة في مجموعة من علماء عمان "السير"،والجوابات ج 2 ص 384 - 420، وقد جاء في أوله بعد البسملة ما نصه: كان كتابك الأول - أيدك الله - وصل بتعريف ما جرى بينكم وبين جيرانكم من المناظرة، وسألت بيان الحجة عليهم في ذلك، وقد نظرت فيما ذكرت من قولهم فما رأيته يستحق جوابا، ولولا أن يظن ظان ممن هو في الجهل مثلهم أنهم سألوا عن شيء فلم يجابوا عليه لكان السكوت عن جوابهم جوابا ولما تدبرت قولهم وجدتهم قد نطقوا بكل مذهب من مذاهب المخالفين بشنيع من قولهم وفاسد اعتقادهم، ولم أر لهم في مذهب الإباضية موضعا، فما أدرى ما الذي دعاهم إلى أن عدلوا عن الحق، واختاروا ما استبدلوا به مذهبا لأنفسهم، ولكن من يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا، أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم ". البرادي، أبو الفضل، رسالة في كتب الإباضية، ص 59، وذكر هناك أن كتاب مدح العلم وأهله هذا هو كتاب "الجامع نفسه للإمام ابن بركة، وهذا معناه أن "الجامع" أطلق الاسمان عليه معا، ولكن لا دليل على
ذلك.
(2) السالمي اللمعة المرضية، ص 22، والظاهر أن هذا الكتاب كان موجودا حتى القرن السادس الهجري، لأن صاحب بيان الشرع وهو من علماء أوائل هذا القرن - يورد بعض النقول عنه في كتابه المذكور. انظر الكندي، بيان الشرع، ج 9 ص 10، 36، 64 - 65، 94 - 95، 111،105. بل في كلام العلامة أبي مسلم في كتابه تثار الجوهر" ما يدل على أن كتاب الشرح هذا كان موجودا عنده، إذ عبارته في النقل عنه يفهم منها أنه كان ينقل من نسخة موجودة عنده من هذا الكتاب وليس عن نقل غيره عن هذا الكتاب، فلعل نسخة منه توجد في شرق افريقيا محل إقامة أبي مسلم، والله أعلم. راجع أبي مسلم، نثار الجوهر، مخطوط ورقة
(1)
(•)
175 - 176 وغيرهما.
الكندي، المصدر السابق، ج 68 ص 79.
العبري، مقدمة الجامع.
(2) البطاشي، إتحاف الأعيان، ج 1 ص 229.
63