الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي من خلال كتاب أصول الدينونة الصافية مهنا بن راشد بن حمد السعدي

الشيخ عمروس

الجزء ١ · صفحة ١١٢

الشيخ عمروس ومنهجه

(1)

تمصمص وكان هو المفتي لهم إلخ، وقد كان الشيخ عمروس يتردد عليهم للإستفاده والإفادة ومن ذلك أيضا مجلس العلم الذي كان يقيمه أبو محمد عبد الله بن الخير" في مكان يسمى تين ورزيرف"، والمجلس الذي يقيمه أبو مسور في أدوناط، وغيرها من مجالس العلم كثير

..

(2)

"

= مسجد تنين از درشل، ولعلهم كانوا يجتمعون في هذا المسجد لمدارسة العلم، وعلى فرض أنه موضع في قرية معينة اتخذ كمجلس للعلم، فلعله يقع في قرية تمصمص، حيث أن المفتي في ذلك المجلس كان أبو نصر التمصمصي، وهو من أهل تمصمص، والحقيقة أن المصادر تضاربت في اسمه، فالبغطوري ذكره " تنين لندرشل " والشماخي ذكره تارة " تنين أندركل " وتارة " تنين از درشل "، والذي اختاره الباحث أحمد كروم هو " تنين از درشل " معتمدا على ما ذكره الوسياني، ولعله هو الأصح والله اعلم (انظر: الوسياني، سير المشايخ (مخ)، 23/ 1 نقلا عن: عمروس، الدينونة الصافية، ص 14 - 15 مقدمة المحقق البغطوري، سير أهل نفوسة (مخ)، ص 76 - 77 ـ الشماخي، السير، 149/ 1، 19/ 2 - 20، 235). - هو أبو نصر التمصمصي، لم تذكر المصادر اسمه، عاش في القرن الثاني الهجري، ينسب إلى بلدة " تمصمص بجبل نفوسة، بينما الوسياني يقول إنه من " تين ضج "، يعتبر من الطبقة الأولى لعلماء جبل نفوسة، تلقى العلم عن عاصم السدراتي، احد حملة العلم عن الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، يصنف الشيخ أبا نصر من طبقة الإمام أفلح بن عبد الوهاب، كان مضرب المثل في العلم والزهد، وكان مستجاب الدعاء، كان يحذر الناس من فتنة نفاث الذي انشق عن الإمام أفلح، وكان يفند آراء نفاث ويبين خطأ أفكاره الشاذة، وقيل إنه كان - من قبل - يحذر من فتنة خلف بن السمح الذي انشق عن الإمام عبد الوهاب (انظر: البغطوري، سير أهل نفوسة (مخ)، ص 76 ـ 77 ـ الشماخي، السير، 149/ 1، 19/ 2 - 20 - بحاز وآخرون، معجم اعلام الإباضية، 439/ 2 رقم الترجمة: 949). تمصمص: بلدة تقع في جبل نفوسة، خرجت عددا من كبار العلماء منهم أبو نصر التمصمصي (ق 2 هـ)، وأبو محمد خصيب بن إبراهيم للتمصمصي (النصف الثاني ق 4 هـ) وغيرهما (انظر: بحاز وآخرون، معجم اعلام الإباضية، 133/ 2 رقم الترجمة: 290، 439/ 2 رقم الترجمة: 949).

(1) البغطوري، سير أهل نفوسة (مخ)، ص 76 - 77 - الشماخي، السير، 149/ 1، 19/ 2 - 20 - هو ابو محمد عبد الله بن الخير الونزريفي، من تنين ورزيرف بجبل نفوسة، أخذ العلم عن أبي ذر أبان بن وسيم الويغوي النفوسي، وبرع حتى كان من شيوخ وقراء نفوسة، كان حاكما وقاضيا، وله حلقة علم ومجلس ذكر في قريته، وسبق محمد بن بكر في تأسيس الجانب الاجتماعي والديني لنظام العزابة، وهو مضرب المثل في العلم، فيقال: " من ضيع كتابا كمن ضيع خمسة عشر عالما مثل عبد الله بن الخير "، عمر ما يقارب من 120 سنة، ولم يبق بعد وقعة مانو 283 هـ على قيد الحياة سوى أبي القاسم البغطوري وعبد الله بن الخير، تاريخ وفاته غير معروف) انظر: البغطوري، سير أهل نفوسة (مخ)، ص 2، 95 - الدرجيني، الطبقات، 19/ 1، 316/ 2 - 317 - الشماخي، السير، 1871، 201 - 203 - علي يحيى معمر، الإباضية في موكب التاريخ، المجلد الأول، ح 2، ق 1، ص 147 - 150 - سالم بن يعقوب، تاريخ جربة، ص 94 - بحاز وآخرون، معجم اعلام الإباضية، 265/ 2 - 266 رقم الترجمة: 580).

ورجح

- تين ورزيرف: قرية تقع في جبل نفوسة، تضاربت المصادر في اسمها، فورد تونزيرف، وتنورزيرف، وتتورزيرن، لصحاب اعلام الإباضية: ونزيرف، لو تيونزيرف، وهي بالبربرية، خرجت عددا من العلماء منهم أبو محمد عبد الله بن الخير، ومنهم أبو زكرياء يحيى بن يونس السدراتي (يصنف في طه: 200 - 250 هـ) (انظر: بحاز وآخرون، معجم اعلام الإباضية، 303/ 1، 265/ 2 - 266، رقم الترجمة:580، 465/ 2 رقم الترجمة: 1016). - هو أبو مسور يصلتين الأدوناطي النفوسي، من أهل نفوسة، عاش في القرن الثالث الهجري، عاصر الإمام عبد الوهاب، وعمر طويلا حتى أدرك ضعف الدولة الرستمية وانهيارها، قال عن نفسه: " عشت حتى لم أجد في الإمام ما أريد، ولا في نفسي، ولا في الأولاد، ولا في الإخوان، ولا في القبيل "، له مجلس علم في قريته لدوناط، وله أقوال مأثورة، خلف ابنة وصفت بأنها رفيعة الشأن، لم تذكر المصادر اسمها (انظر: الدرجيني، الطبقات، 315/ 2 - 316 - الشماخي، السير، 1/ 196 - 198 - بحاز وآخرون، معجم اعلام الإباضية، 470/ 2 رقم الترجمة: 1025). أدوناط: قرية من قرى جبل نفوسة، من علمائها أبي مسور يصلتين الأدوناطي للنفوسي (ق 3 هـ) (أنظر: الشماخي، السير، 198/ 1 - بحاز وآخرون، معجم اعلام الإباضية، 470/ 2 رقم الترجمة: 1025). (2) - الشماخي، السير، 187/ 1، 198

112