الشيخ عمروس
الجزء ١ · صفحة ١٢٩(1)
الشيخ
سيخ عمروس ومنهجه
في مختلف الفنون والمعارف، وقد قام العبيديون بقيادة أبي عبد الله الشيعي بإحراقها بما حوته من كتب، بعد أن أخذوا ما فيها من كتب الصناعة والرياضيات والفنون الدنيوية
مجلد (3)
(2)
وقد كانت مكتبة المعصومة تحوي آلافا من المجلدات، يذكر الباحث محمد دبوز بأنها ثلاثمائة ألف، وكان من بين هذه المجلدات ديوان يعرف بديوان تيهرت، ذكره الدرجيني (4)، وقال عنه الباحث إبراهيم بحاز: " لا نعرف عنه شيئا " (5)، وذلك أنه كان من ضمن الكتب التي أحرقها العبيديون، فضاع مع ما ضاع من كتب ومؤلفات مهمة، تحكي تاريخ أمة
(1)
وكذلك يلاحظ أن بقية ولايات الدولة الرستمية اهتمت بإنشاء المكتبات، وتعميرها بمختلف الكتب والمؤلفات، فجبل نفوسة - وهو من الولايات المهمة بالدولة الرستمية - اهتم بإنشاء المكتبات، كنتيجة طبيعية للنهضة العلمية التي شهدها الجبل في عصر الشيخ عمروس، فانتشرت مئات المكتبات العلمية العامة والخاصة في مدن وقرى جبل نفوسة، حاوية الآلاف من الكتب والمؤلفات سواء كانت لأهل المغرب أو المشرق؛ ومن مكتبات جبل نفوسة المشهورة خزانة نفوسة، وهي مكتبة عامة كانت تحوي الآلاف من الكتب، وتوجد بمدينة شروس؛ وكذلك كان بحوزة العلماء العديد من الخاصة، إلا أن المصادر لا تذكر شيئا كثيرا عن هذه المكتبات الخاصة (8)، ولكن يمكن استنتاج من خلال كثرة عدد العلماء في جبل نفوسة، ونشاط الحركة العلمية، وكثرة النسخ، هذا كله يستلزم وجود مكتبات تدعم هذه الحركة العلمية النشطة
(7)
المكتبات
ذلك
(1) ? ابو زكرياء، سير الأئمة، ص 170 - الدرجيني، الطبقات، 94/ 1 - الباروني، الأزهار، 293/ 2 - دبوز، تاريخ المغرب
الكبير، 397/ 3 - بحاز، الدولة الرستمية، ص 289 (1) ابو زكرياء، سير الأئمة، ص 170 - الدرجيني، الطبقات، 94/ 1 - الباروني، الأزهار، 293/ 2 - دبوز، تاريخ المغرب الكبير، 397/ 3. () - دبوز، تاريخ المغرب الكبير، 396/ 3. (4) - الدرجيني، الطبقات، 94/ 1 - 95 (9) - بحاز، الدولة الرستمية، ص 289
(1) - دبوز، تاريخ المغرب الكبير، 388/ 3
) - الباروني، الأزهار، 209/ 2 - بحاز، الدولة الرستمية، ص 289.
(4) - بحاز، الدولة الرستمية، ص 290.
129