الشيخ عمروس
الجزء ١ · صفحة ٢٠١الشيخ عمروس ومنه
مصادفة تلك الهموم، فكابد وكابر وصادر وصابر، لازم الدرس والاجتهاد، ثم رابط على الجهاد، يتلقى السيوف بالصدر والمنحر، يقيم هامته مقام المغفر، حتى انتظم في سلك من تحسبهم أموات وهم أحياء عند ربهم يرزقون، لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ) (1)، فلحق بالنعيم المقي المقيم بعد أن خلف شيعه واتباعه منتهجين الصراط
المستقيم … " إهـ
(2)
هذه بعض صفات الشيخ عمروس – رحمه الله - وبعض أخلاقه، سجلتها لنا كتب التاريخ، وحفظتها لنا يد القدر، وما خفي أعظم.
(1) ـ سورة الأنبياء، آية 103 (2) - الدرجيني، الطبقات، 320/ 2.
201
٢٠١ / ٤١٥
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.