الشيخ عمروس
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤الشيخ عمروس ومنهجه
-1.
(1) "
(2)
10 - لبسه للملابس الجيدة المصنوعة من الكتان، وأكله للطعام الجيد المصنوع من القمح، ويظهر ذلك من كلام خادمه، حيث سأله الشيخ عمروس: " فما الذي بلغ فيكم؟ "، فقال له: " يا مولاي فما يبلغ فينا أن تأكلوا القمح ونأكل الشعير، وتلبسوا الكتان ونلبس الصوف 11 - سفر الشيخ عمروس إلى تيهرت لطلب العلم، ومكوثه هناك لمدة عشرين سنة، هذا يدل على وجود إمكانيات مادية سمحت له بالسفر إلى تيهرت والبقاء فيها هذه المدة الطويلة 12 - لا يستبعد أن يكون الشيخ عمروس له ممارسات تجارية مع بلاد السودان، وخاصة أن العلاقات التجارية بين جبل نفوسة وبلاد السودان وغيرها من البلدان كمصر والأندلس كانت على أوجها في تلك الفترة التي عاش فيها الشيخ عمروس، فكانت القوافل التجارية تخرج من وإلى جبل نفوسة إلى مختلف أصقاع الأرض الواسعة.
والذي يزيد من تأكيد هذا الأمر إرسال الشيخ عمروس لعالم كبير إلى السودان، لتعليم أهلها أمور دينهم، وكما هو معلوم أن تجار الإباضية كانوا يجمعون بين نشر الإسلام وممارسة التجارة في تلك
(3)
البلدان الأفريقية 13 طلبه من أولاده تنفيذ وصيته بعد موته، يستشف منه أنه ترك مالا، وأنه له وعليه حقوق
(4)
للناس ترك لهم من المال ما يفي بقضاء تلك الحقوق 14 - زواج الشيخ عمروس وإنجابه للأولاد، وتكوينه لأسرة، يستشف منه أنه كانت له مصادر
مالية مكنته من الزواج والقيام على إعالة أسرته (5).
(1) - البغطوري، سير أهل نفوسة (مخ)، ص 94.
(2) ? البغطوري، سير اهل نفوسة (مخ)، ص 92 - الشماخي، السير، 195/ 1 - الجيطالي، قواعد الإسلام، 13/ 2، هامش
المحقق
- لم تذكر المصادر اسمه.
() - محمود إسماعيل، الخوارج، ص 223 نقلا عن: بحاز، الدولة الرستمية، ص 388.
(1) الدرجيني، الطبقات، 323/ 2
(0) - المصدر السابق، 323/ 2
204