الشيخ عمروس
الجزء ١ · صفحة ٣٠٦إذا فاستدلاله بالعقل ظاهر من خلال هذا النص بشكل واضح، فيلاحظ أنه حاصر الشكاك بما يبنون عليه معتقدهم، وألزمهم به، كقوله: … لأنهم يقرون أنه ليس بين الهدى والضلال منزلة يترل بها أحد … "، وكذلك ألزمهم بالتناقض الكبير الواقعين فيه، وهذا ظاهر من خلال النص.
وهناك أمثلة كثيرة - لا تكاد تخلوا منها صفحة في قسم العقيدة – لاستعانته بالعقل في الرد على شبه مخالفيه، وتفنيد مزاعمهم، وقد ذكرت عدة أمثلة على ذلك عند حديثي عن رد الشيخ عمروس على مخالفيه، ومناقشة أقوالهم، كما سيأتي "
(6) - بعض المصطلحات التي استخدمها في قسم العقيدة:
لقد استخدم الشيخ عمروس في قسم العقيدة من الدينونة بعض المصطلحات، وسأكتفي بذكر بعض تلك المصطلحات دون ذكر نص الكلام الذي وردت فيه، حتى لا أطيل.
فمن هذه المصطلحات:
(1)
* - " إن الناس لم يختلفوا في " إهـ، يقصد المسلمين بمختلف مذاهبهم
- " فأول ما نحن ذاكروه: … " إهـ
(2)
(3)
فكان الناس على ثلاثة منازل … " إهـ، ويقصد بالمنازل الثلاث: منزلة الشرك، ومنزلة النفاق، ومنزلة الإيمان
(9)
"
(7)
* - " … اتبعها المؤمنون حين ابتلوا، فكنا أتباعا غير مبتدعين .. إهـ، يقصد بالمؤمنين هنا الإباضية.
-وننزل أهل الكتاب حيث أنزلهم الله … ونستحل منهم … " إهـ
" وحكمنا في المجوس ما حكم الله فيهم
* " … وقد يقال: … " إهـ
- انظر ص 312
(1) - عمروس، الدينونة الصافية، ص 58.
(2) - المصدر السابق، ص 59
(3) - المصدر السابق، ص 60.
(1) - المصدر السابق، ص 61. (2) - المصدر السابق، ص 62.
(^) - المصدر السابق، ص 62 (9) - المصدر السابق، ص 64. (10) - المصدر السابق، ص 64.
(10)
إهـ (9)