الشيخ عمروس
الجزء ١ · صفحة ٣١٠* - "وقد بقي من أقاويل المخالفين كثير لم نذكره … " إهـ (1)
* - " وذكرت قول أهل الحق … " إهـ، يعني بأهل الحق الإباضية.
(2)
(3)
* - " وقال من خالف الحق: … "إهـ، يقصد المخالفين للإباضية.
* - " … وهذا أوهن الأقاويل وأضعفها … " إهـ
(4)
وقال بعض أهل الخطأ والجهل: … " إهـ، يقصد بعض المخالفين للإباضية.
-* … وهذا هو الخطأ … " إهـ (6)
- " … وقد قال بعض سلفنا رحمهم الله (7)، أي سلف الإباضية.
* - " … وإن كان بعض الناس " إهـ (8)، أي بعض العلماء
" وقد وصفت في هذا … " إهـ
(9)
= 122 هـ، وأرسل رأسه إلى هشام بن عبد الملك؛ وفرقة الزيدية لم ترفع الأئمة إلى مرتبة النبوة، ولم تكفر أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد قالوا: بإمامة زيد بعد إمامة الحسين، ولم يجوزوا ثبوت الإمامة في غير أولاد فاطمة، ويرون أن الإمام علي أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لقرابته وسابقته في الإسلام، ولكن جائز للناس ان يولوا غيره، إي يجوز إمامة المفضول، ومن أقوالهم: عدم القول باختفاء الأئمة، واستمرار الإمامة؛ ولهم مؤلفات في الأصول والحديث والفقه خاصة بهم؛ ومن أنمتهم المتأخرين المشهورين الإمام الشوكاني صاحب التأليف الكثيرة في الأصول والفقه) انظر: الشهرستاني، الملل والنحل، ص 154 - 157 - العميد عبد الرزاق، المدخل إلى دراسة الأديان والمذاهب، 355/ 2 - 357 - الشكعة، إسلام بلا مذاهب، ص 205 - 213).
- الحسينية: فرقة من فرق الشيعة نشأت في البصرة بعد مقتل الحسين بن علي في واقعة " كربلاء " المشهورة سنة 61 هـ، وعلى رأسهم الصحابي سليمان بن صرد الخزاعي، وكان شعارهم أخذ الثأر على مقتل الحسين، إذ أنهم يحسون بمسؤليتهم في مقتله ولذا اشتهروا بالتوابين (انظر: الشكعة، إسلام بلا مذاهب، ص 158).
- الشيعة: لغة هم الأتباع، ومعناها: الفرقة والجماعة، والأتباع والأنصار، ويقال أن معناها: الأمة، وكان يقال لأنصار علي بن أبي طالب الشيعة، وفي الاصطلاح الإسلامي هم شيعة أهل البيت، وفي عرف الفقهاء والمتكلمين هم أتباع علي بن أبي طالب، وقد قالوا بإمامة علي بن أبي طالب وخلافته نصا ووصية، إما جليا، وإما خفيا، واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج من اولاده، وقالوا: ليست الإمامة قضية مصلحة تناط باختيار العامة وينتصب الإمام بنصبهم، بل هي قضية أصولية، وهي ركن الدين، وقاعدة الإسلام، ولا يجوز لنبي إغفاله ولا تفويضه إلى الأمة بل يجب عليه تعيين الإمام لهم، ويكون معصوما من الكبائر والصغائر، وأن عليا هو الذي عينه النبي صلى الله عليه وسلم بنصوص ينقلونها ويؤولونها على مقتضى مذهبهم، وقد نشأت الشيعة في سر في أواخر عهد عثمان بن عفان، ثم عمت الحركة فشملت العراق الذي اتخذه الشيعة مستقرا لهم ومقاما، ونمت الحركة وترعرعت في خلافة علي بن أبي طالب (انظر: الشهرستاني، الملل والنحل، ص 146 - 147 - العميد عبد الرزاق، المدخل إلى دراسة الأديان والمذاهب، 297/ 2 - 298 - الشكعة، إسلام بلا مذاهب، ص 151 - إبراهيم مصطفى وآخرون، المعجم الوسيط، 503/ 1). (1) - عمروس، الدينونة الصافية، ص 79.
(2) - المصدر السابق، ص 79.
(2) ? المصدر السابق، ص 80.
(4) - المصدر السابق، ص 80. (5) ? المصدر السابق، ص 82. (1) - المصدر السابق، ص 82.
(). المصدر السابق، ص.83
(1) - المصدر السابق، ص 84.