الشيخ عمروس
الجزء ١ · صفحة ٣٣٣الشيخ عمروس ومنهجه
جـ - المطلب الثالث: منهجه الاستدلالي على المسائل الفقهية:
(1) - استدلاله بالقرآن الكريم، ومنهجه اتجاهه:
1 - الإكثار من الاستدلال بالقرآن الكريم:
الملاحظ أن الشيخ عمروس يكثر من الاستدلال بالقرآن الكريم، والاعتماد عليه في الاحتجاج للمسائل الفقهية المختلفة، فقد بلغ عدد الآيات التي استدل بها على المسائل الفقهية (67) آية، (29) آية في فقه العبادات، و (38) آية في فقه المعاملات.
فعلى سبيل المثال استدل على ذكر مواقيت الفرائض الخمس في القرآن الكريم بعدة آيات، منها قوله تعالى: فَسُبْحَانَ الله حينَ تُمْسُونَ)، استدل بها على صلاتي المغرب والعشاء، وقوله تعالى حينَ تُصْبِحُونَ) (1)، استدل بها على صلاة الغداة، وقوله: (وَعَشيّاً) على صلاة العصر، وقوله: (وَحِينَ تُظْهِرُونَ) (2) على صلاة الظهر واستدل على فرضية الوضوء بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) (4) (5)، واستمر في
(3)
الاستدلال بالآيات القرآنية في أغلب المسائل الفقهية الأخرى التي أوردها في فقه العبادات. وكذلك سار على نفس المنهج في فقه المعاملات، فكان يكثر من الاعتماد على الأدلة القرآنية في أغلب المسائل التي جاء بها، ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر، استدلاله على وجوب قطع يد السارق بقوله تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حكيم (9) (7)
(1) - سورة الروم، آية: 17.
(2) ? سورة الروم، آية: 18
) ?
عمروس، الدينونة الصافية، ص 87.
(4) - سورة المائدة، من الآية: 6.
(9) ? عمروس
، الدينونة الصافية، ص 92.
(1) - سورة المائدة، آية: 38
) - عمروس، الدينونة الصافية، ص 127.
333