الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي من خلال كتاب أصول الدينونة الصافية مهنا بن راشد بن حمد السعدي

الشيخ عمروس

الجزء ١ · صفحة ٣٥٢

(1)

والمعمول به عندنا … " إهـ يحتمل أن يقصد بذلك المعمول في المذهب الإباضي، أو

الراجح عنده والله أعلم.

-

" وبعض الناس … " إهـ (2)، لعله يقصد من غير الإباضية والله أعلم

(4)

، قال

"ضل في قول المسلمين " إهـ (3)، يقصد بمصطلح المسلمين من هم على المذهب الإباضي، وهذا المصطلح معمول به عند أتباع المذهب الإباضي في القرون الهجرية الأولى، قبل أن يعرفوا بالإباضية، فكانوا يطلقون على أنفسهم " جماعة المسلمين " و" أهل الدعوة "، و" الشراة د عمرو النامي: " ولم يكن الإباضيون في البداية يستخدمون اسم الإباضية، بل استخدموا عبارات " المسلمين " و " أمة المسلمين "، و" جماعة المسلمين "، و" أهل الدعوة ". ولم يرد ذكر اسم " الإباضية " في الأعمال الإباضية الأولى مثل " مدونة " أبي غانم أو أي عمل آخر مبكر، إلا أنهم، عادوا في وقت لاحق، فاعترفوا بهذا الاسم وقبلوه. وقد ظهر لأول مرة في الأعمال الإباضية المغربية في رسالة عمروس بن فتح " إهـ

(°)

* - " والمسلمون يستحبون … " إهـ (6)، يقصد به الإباضية كما مر.

(1) - عمروس، الدينونة الصافية، ص 92.

(2) - المصدر السابق، ص 93

(2) - المصدر السابق، ص 95

(1) - محمد ناصر، منهج الدعموة عند الإباضية، ص 41

- يقصد كتاب أصول الدينونة الصافية، حيث ذكر الشيخ عمروس مصطلح الإباضية في قوله

الإباضية … " إهـ (انظر: عمروس، الدينونة الصافية، ص 68). (5) - النامي، دراسات عن الإباضية، ص 46.

"1

"1

وأنهم يستحلون شتم

- الظاهر أن أول من أطلق مصطلح " الإباضية " على اتباع المذهب الإباضي هم بنو أمية، قال د/ محمد صالح ناصر: … لا نجد في المصادر الإباضية استخداما لهذه التسمية - يقصد الإباضية -، ولعل الذين عمموها في المصادر غير الإباضية هم بنو أمية لعلاقتهم الظاهرة بابن إياض … " إهـ، وقد أشار الإمام السالمي إلى ذلك فقال:

فما الإباضيون إلا علما:: لخلفاء الحق منا فاعلما ونحن الأولون لم يشرع لنا:: نجل إياض مذهبا يحملنا ونحن في الأصل وفي الفروع:: على طريق السلف الرفيع وناخذ الحق متى نراه: لو كان مبغض لنا أتاه والباطل المردود عندنا ولو:: أتى به الخل الذي له اصطفوا ونسبوا من كان في طريقته:: إليه لاشتهار حسن سيرته من ذاك لا تلقى له في المذهب:: مسألة نرسمها في الكتب إن المخالفين قد سمونا: بذاك غير أننا رضينا واصله ان فتى إياض: كان محاميا لنا وماضي مدافعا أعدائنا بالحجة:: وحاميا إخواننا بالشوكة

(انظر: سالم بن حمد بن سليمان الحارثي، العقود الفضية في أصول الإباضية، ص 122 - محمد ناصر، منهج الدعوة عند الإباضية، ص 41).

(1) ـ عمروس، الدينونة الصافية، ص 114، 116.