الشيخ عمروس
الجزء ١ · صفحة ٣٥٨الشيخ عمروس ومنهجه
الدينونة الصافية "، وأعترف بالتقصير وعجزي عن الإحاطة بمنهج هذا الإمام الجليل، ولكن هي تظل محاولة لسبر أغوار منهج إمام من أئمة المذهب الإباضي، الذين لم ينالوا حظهم من الدراسة والبحث، لإخراج مآثرهم إلى النور؛ وإن كنت أعترف أني لم أستطع تجاوز شطآن هذا البحر الخضم، المتلاطم الأمواج، بل وقفت حائرا مشدوها أمام عظمته، وتبحره في العلم، فعسى أن يقيض الله تعالى للشيخ عمروس من الباحثين الذين يكملون ما بدأت، وبداية الغيث قطرة
.
358
٣٥٨ / ٤١٥
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.