الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي من خلال كتاب أصول الدينونة الصافية مهنا بن راشد بن حمد السعدي

الشيخ عمروس

الجزء ١ · صفحة ٣٨٣

التوبة

التوبة

التوبة

إبراهيم

الإسراء

الإسراء

الكهف

الكهف

الكهف

الكهف

الكهف

مريم

طه

الأنبياء

الحج

خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَ) إنّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا ببَيْعكُمُ الَّذي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)

ليَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ)

وَمَا ذَلكَ عَلَى الله بعزيز)

ربِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا)

وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى)

وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى ربي …

أَكَفَرْتَ بالذي خَلَقَكَ مِنْ تُرَاب؟ …

لَكنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً)

صعيداً زَلَقاً

فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا)

وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً)

فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً)

وَأَقم الصَّلاةَ لذكري)

لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ)

النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا)