الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي من خلال كتاب أصول الدينونة الصافية مهنا بن راشد بن حمد السعدي

الشيخ عمروس

الجزء ١ · صفحة ٣٨٤

قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ)

ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكُدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَل اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُور)

فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ

يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبِ سليم کيا

وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ … إلَّا الَّذِينَ آمَنُوا

لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ)

رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي}

فَسُبْحَانَ الله حينَ تُمْسُونَ)

وَعَشِيّاً وَحِينَ تُظْهِرُونَ)

لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مرض

مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا تُقفُوا أُخِذُوا وَقُتَلُوا تَقْتِيلاً)

وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)

الشعراء

النمل

القصص

الروم

الروم

الأحزاب

الأحزاب

سبأ

فاطر

فاطر

ص

يس

وَمَا ذَلكَ عَلَى اللهِ بِعَزِيزِ)

إنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء)

وَقَلِيلٌ مَا هُمْ

قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ * بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ)

لَيْسَ كَمِثْله شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)

فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ الله