العنوان في الكلام على عدم سماع الدعوى بمرور الزمان زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

العنوان

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

159

وفي الجامع لابن جعفر 172/ 6. وإذا دخل الرجل بالصَّبيَّة بعد بلوغها برأيها فلا كراهية لها بعد ذلك، فإن لم يدخل بها فمتى ما كرهته فذلك لها قبل الرضى وإذا كرهته بعد البلوغ قبل الدخول خرجت منه بلا طلاق ولا عدة ولا صداق، فإن تزوجها من بعد بنكاح جديد كانت معه على ثلاث تطليقات. 1

فسأل عنه عمر قومه، فقالوا: نعم، خرج يصلى العشاء ففقد، فأمرها أن تتربص أربع سنين، فلما مضت الأربع سنين، أتته فأخبرته، فسأل قومها؟ فقالوا: نعم. فأمرها أن تتزوج، فتزوجت، فجاء زوجها يخاصم في ذلك إلى عمر بن الخطاب له فقال عمر بن الخطاب له: يغيب أحدكم الزمان الطويل، لا يعلم أهله حياته، فقال له: إن لي عذرا يا أمير المؤمنين، فقال: وما عذرك؟ قال: خرجت أصلى العشاء، فسبتني، الجن، فلبثت فيهم زمانا طويلا، فغزاهم جن مؤمنون، أو قال: مسلمون، شك سعيد، فقاتلوهم، فظهروا عليهم فسبوا منه سبايا، فسبوني فيما سبوا منهم، فقالوا: نراك رجلا مسلما ولا يحل لنا سبيك، فخيروني بين المقام وبين القفول إلى أهلي، فاخترت القفول إلى أهلي، فأقبلوا معي، ب، أمَّا بالليل فليس يحدثوني وأما بالنهار فعصا أتبعها، فقال له عمر: فما كان طعامك فيهم؟ قال: الغول، وما لم يذكر اسم الله عليه قال: فما كان شرابك فيهم؟ قال: الجدف، قال قتادة: والجدف ما لا يخمر من الشراب قال: فخيره عمر بين الصداق وبين امرأته، قال سعيد وحدثني مطر عن أبى نضرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر الله مثل حديث قتادة، إلا أن مطرا زاد فيه: قال: فأمرها أن تعتد أربع سنين وأربعة أشهر وعشرا. قال: وأنبأنا عبد الوهاب أنبأنا أبو مسعود الجريري عن أبى نضرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر مثلما روى قتادة عن أبى نضرة " وقد سبق بحث هذه المسألة في الجزء الثاني من التطبيقات انظر: (الفرع الخامس عشر الشك في حياة الغائب

وموته)

1 - الجامع لابن جعفر 172/ 6.