العنوان في الكلام على عدم سماع الدعوى بمرور الزمان زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

العنوان

الجزء ١ · صفحة ٢٢

22

الباطلة لما ثبت إقرار على مقر ولتَمَشَّى ذلك حتى يكون قادحا في الألفاظ العربية ووصمة في البلاغة والله أعلم.

وفي الموسوعة الدعوى الفاسدة وهي الدعوى التي استوفت جميع شرائطها الأساسية، ولكنها مختلة فى بعض أوصافها بصورة يمكن إصلاحها وتصحيحها كأن يدعي شخص على آخر بدين ولا يبين مقداره أو يدعي عليه استحقاق عقار، ولا يبين حدوده. وترجع أسباب الفساد في الدعوى إلى تخلف أحد شرطين

هما: -

أ- شرط المعلوميَّة: معلوميَّة المدعى كما في المثالين السابقين، أو معلومية سبب الاستحقاق فيما يشترط فيه ذكره من الدعاوى.

ب- الشروط المطلوبة في التعبير المكون للدعوى، كما لو كانت الدعوى في طلب عين من الأعيان، ولم يذكر المدعي فيها أنها بيد المدعى عليه، أو يكون مترددا في الألفاظ التي يستعملها، كأن يقول: أشك أو أظن أنَّ لي على فلان ألف درهم. -مثلا- ففي جميع هذه الحالات لا ترد الدعوى، وإنما يطلب من المدعي إكمال ما ينقصها، فإن فعل ذلك نظرت دعواه، وطلب الجواب من خصمه،

1 - جوابات الإمام نور الدين السالمي /234/ 4 تحت عنوان (ادعاء التورية في الطلاق) ط 2010 م وانظر: هداية المبصرين في فتاوى المتأخرين ج 2 لحمد بن عبيد السليمي، تحقيق ياسر بن مسعود الراشدي ب تخرج ص: (78 وانظر هداية الحكام له ص 140 فما بعدها ط الأولى

تحقيق انتصار السليمية وص 151 فما بعدها منه تحت عنوان "باب نوعان من الفقه"