العنوان في الكلام على عدم سماع الدعوى بمرور الزمان زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

العنوان

الجزء ١ · صفحة ٧

V

فعالى بالفتح وقد يكسرون اللام في كثير منه.

وقال بعضهم: الكسر أولى، وهو المفهوم من كلام سيبويه؛ لأنه ثبت أنَّ ما بعد ألف الجمع لا يكون إلا مكسورا، وما فتح منه فمسموع لا يقاس عليه؛ لأنه خارج عن القياس.

قال ابن جني: قالوا حُبلى وحُبالى بفتح اللام، والأصل حبالي بالكسر مثل: دعوى ودعاوي.

أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي النحوي المشهور؛ كان إماماً في علم العربية، قرأ الأدب على الشيخ أبي علي الفارسي وفارقه وقعد للإقراء بالموصل، فاجتاز بها شيخُه أبو علي فرآه في حلقته والناس حوله يشتغلون عليه، فقال له تزببت وأنت حصرم، فترك حلقته وتبعه ولازمه حتى تمهر. وكان أبوه جني مملوكاً رومياً لسليمان بن فهد بن أحمد الأزدي الموصلي، وإلى هذا أشار بقوله في جملة أبيات:

فإن أصبح بلا نسب … فعلمي في الورى نسبي على أني أؤول إلى … قروم سادة نجب

قياصرة إذا نطقوا … أرَم الدهرُ ذو الخطب

أولاك دعا النبي لهم … كفى شرفاً دعاء نبي

و" أرَمَّ" بمعنى سكت أرَمَّ الدهرُ، سكت، ولابن جني من التصانيف المفيدة في النحو كتاب " الصناعة " و " المنصف في شرح تصريف أبي عثمان المازني " و " التلقين في

"1

الخصائص " و " سر

النحو " و " التعاقب " و " الكافي في شرح القوافي " للأخفش، و " المذكر والمؤنث " و " المقصور والممدود " و " التمام في شرح شعر الهذليين " و " المنهج في اشتقاق أسماء شعراء الحماسة " ومختصر في العروض ومختصر في القوافي و " المسائل الخاطريات " و " التذكرة الأصبهانية " و " مختار تذكرة أبي علي الفارسي " وتهذيبها و " المقتضب " في المعتل العين و " اللمع " و " التنبيه " و " المهذب " و " التبصرة " وغير ذلك، ويقال: إن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي أخذ منه أسماء كتبه، فإن له " المهذب " و "